
مهنيون يطمئنون: وفرة القطيع تضمن شعيرة النحر في عيد الأضحى المقبل
عبّر عدد من المهنيين في قطاع المواشي عن تفاؤلهم بخصوص عيد الأضحى المقبل، مؤكدين أن المعطيات الحالية حول القطيع الوطني تبعث على الاطمئنان، وتُشير إلى توفر الشروط اللازمة لقيام شعيرة النحر دون مشاكل في العرض.
وأظهرت إحصائيات حديثة أن عدد رؤوس القطيع الوطني بلغ أزيد من 32.8 مليون رأس، وهو ما اعتبره المهنيون رقماً إيجابيًا يعكس تحسنًا ملحوظًا في وضعية الثروة الحيوانية، رغم التحديات المناخية والاقتصادية التي واجهها القطاع.
وفي هذا السياق، أكد هشام الجوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالدار البيضاء، أن العدد المتوفر حالياً من رؤوس الأغنام والماعز يغطي بشكل مريح حاجيات العيد، والمقدرة بستة ملايين رأس فقط، مضيفًا أن السوق يعرف حالياً استقراراً في أسعار اللحوم الحمراء.
وأشار الجوابري إلى أن المهنيين مستعدون لتفعيل عمليات الاستيراد خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع التوجه نحو إدخال الأبقار البرازيلية لدعم العرض الداخلي وضبط الأسعار، مؤكداً وجود تنسيق مستمر مع الجهات المعنية لضمان مرور فترة العيد في أفضل الظروف.
من جانبه، قال عبد العالي الزنيتي، فلاح ومربي ماشية بنواحي فاس، إن السلطات أظهرت ثقة في وفرة القطيع من خلال إلغاء رسوم استيراد الأغنام والماعز، مشددًا على أهمية مواصلة الدعم المباشر للمربين، وضرورة الإبقاء على قرار السماح بنحر إناث المواشي لتأمين توازن الإنتاج مستقبلاً.
وأكد الزنيتي أن الإحصاءات الحالية تدعم فرضية وفرة الأضاحي بشكل كاف لتغطية الطلب المرتقب في عيد الأضحى، دون الحاجة إلى قرارات استثنائية إضافية، داعيًا إلى تتبع الوضع عن كثب خلال الشهور المقبلة، خصوصًا في ما يخص التساقطات وتأثيرها على العلف.