سيول قوية بأزيلال تستنفر السلطات وتعبّئ آليات لفتح الطرق المتضررة

0

شهد عدد من مناطق إقليم أزيلال، مساء السبت، تساقطات مطرية قوية مصحوبة بعواصف رعدية، تسببت في جريان سيول محملة بالأوحال والأحجار، ما أدى إلى تراكمها بعدد من المقاطع الطرقية والمسالك، وصعّب حركة السير في بعض المحاور.

واستنفرت هذه الوضعية المصالح المختصة بالإقليم، حيث باشرت المديرية الإقليمية للتجهيز بأزيلال، بتنسيق مع المصالح التقنية للجماعات المعنية وآليات مجلس مجموعات الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط، عمليات التدخل لإزالة مخلفات السيول وإعادة فتح المقاطع الطرقية المتضررة.

وشملت عمليات التدخل المقطع الطرقي الرابط بين الطريق الإقليمية رقم 3105 ومنطقة أيت توتلين بجماعة سيدي بولخلف، إلى جانب الطريق الإقليمية رقم 3105 على مستوى قنطرة إكلوان بجماعة أيت بوولي، والطريق الجهوية رقم 317 بمركز إكمير التابع لجماعة أيت عباس.

وأدت الأمطار الغزيرة إلى ارتفاع منسوب المياه بعدد من الأودية والشعاب، قبل أن تتدفق السيول باتجاه الطرق والمسالك، محملة بكميات من الأوحال والأحجار، وهو ما تسبب في صعوبة حركة المرور أو انقطاعها بشكل مؤقت في بعض المقاطع المؤدية إلى عدد من الدواوير والمناطق بالإقليم.

وفي السياق ذاته، تواصل لجنة اليقظة والتنسيق بإقليم أزيلال تتبع الوضع الميداني بمختلف المحاور الطرقية، مع تنسيق عمليات التدخل وتعبئة الوسائل والآليات المتاحة للتعامل مع النقاط المتضررة، والحد من تأثيرات التساقطات المطرية على حركة السير.

وتتم هذه العمليات تحت الإشراف المباشر لعامل إقليم أزيلال، في إطار الجهود الرامية إلى ضمان استمرارية حركة المرور والتدخل السريع في حال تسجيل أضرار أو اضطرابات جديدة جراء التقلبات الجوية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.