مراكش.. شجار عائلي يقود درك أولاد حسون إلى فك خيوط شبكة لسرقة الدراجات وترويج المهلوسات

0

كشفت الأبحاث التي باشرتها عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد حسون، على خلفية شجار نشب بين شقيقين بجماعة الويدان، ضواحي مراكش، خلال بحر هذا الأسبوع، عن معطيات جديدة قادت إلى الاشتباه في تورط شخصين في قضايا جنائية تتعلق بسرقة الدراجات النارية وترويج الأقراص المهلوسة.

وتعود تفاصيل القضية إلى دخول شقيقين في خلاف تطور إلى تبادل للضرب والجرح، الأمر الذي استنفر عناصر الدرك الملكي التي فتحت بحثاً لتحديد ظروف وملابسات الواقعة، قبل أن تقود التحريات المنجزة إلى معطيات أخرى لم تكن مرتبطة بشكل مباشر في البداية بالشجار.

ومع تعميق الأبحاث، اشتبه المحققون في تورط أحد طرفي النزاع في أفعال مرتبطة بسرقة دراجات نارية بمنطقة الويدان، وهو ما دفع عناصر الدرك إلى توسيع نطاق تحرياتها، في محاولة لتحديد باقي المتورطين المحتملين وكشف ملابسات هذه الأفعال.

وأفضت التحريات المتواصلة إلى تحديد هوية شخص آخر يشتبه في مشاركته في عمليات السرقة، ليتم توقيفه بدوره، بينما واصلت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد حسون أبحاثها للكشف عن طبيعة الأفعال المنسوبة إلى الموقوفين ومدى ارتباطهما بها.

ولم تتوقف المعطيات التي كشفتها الأبحاث عند الاشتباه في سرقة الدراجات النارية، إذ أظهرت التحريات وجود شبهات إضافية تحوم حول الموقوف الأول، تتعلق بالاشتباه في ترويج الأقراص المهلوسة.

كما يشتبه في علاقة الشخص نفسه بواقعة رشق سيارة مخصصة لنقل البضائع بالحجارة، قبل أن يتمكن الفاعل من الفرار من مكان الحادث، وهي الواقعة التي أصبحت بدورها موضوع بحث لتحديد ظروفها والجهة المتورطة فيها.

وقد جرى اقتياد الموقوفين إلى المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد حسون، حيث تم وضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك لفائدة البحث الرامي إلى تحديد جميع الأفعال المنسوبة إليهما والكشف عن أي امتدادات محتملة للقضية.

وبعد استكمال الأبحاث والإجراءات القانونية، تم تقديم الموقوفين أمام أنظار النيابة العامة المختصة بمراكش، التي ستتولى اتخاذ المتعين قانوناً في ضوء نتائج البحث والمعطيات التي تم جمعها خلال مختلف مراحل التحقيق.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.