
الرميد ونقباء المحامين في استئنافية البيضاء.. هل اقترب موعد استئناف العمل؟
شهدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء لقاءً جمع وزير العدل والحريات الأسبق والمحامي مصطفى الرميد بعدد من نقباء المحامين وأعضاء من هيئة المحامين بالدار البيضاء، في سياق يتسم باستمرار النقاش حول وضعية المهنة وعلاقة المحامين بمختلف مكونات منظومة العدالة.
وأثار هذا اللقاء اهتماماً داخل الأوساط المهنية، بالنظر إلى الظرفية التي تأتي فيها هذه الزيارة، وما إذا كانت ستساهم في فتح قنوات جديدة للحوار وتجاوز نقاط الخلاف التي دفعت المحامين إلى اتخاذ مواقف احتجاجية مرتبطة بممارسة المهنة.
ويأتي تحرك الرميد في وقت تتواصل فيه المشاورات بين الهيئات المهنية والجهات المعنية بشأن عدد من الملفات التي تهم المحامين، وسط ترقب لما قد تسفر عنه الاتصالات واللقاءات الجارية من مخرجات.
ويرى متابعون أن اللقاء قد يشكل خطوة في اتجاه تقريب وجهات النظر، غير أن الحديث عن عودة شاملة إلى العمل يبقى مرتبطاً بما ستسفر عنه النقاشات والقرارات التي ستتخذها الهيئات المهنية المعنية.
وتبقى الأنظار متجهة إلى ما ستقرره هيئة المحامين بالدار البيضاء خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كانت التحركات والاتصالات الأخيرة ستفتح الباب أمام استئناف العمل، أم أن الخلافات القائمة ستستمر في إلقاء بظلالها على المشهد المهني.
ويُذكر أن مسألة استئناف العمل سبق أن ارتبطت بقرارات صادرة عن الهيئات المهنية عقب اجتماعات ومفاوضات مع وزارة العدل والجهات المعنية، ما يجعل أي خطوة جديدة في هذا الاتجاه محل متابعة واسعة من طرف المحامين والمتقاضين على حد سواء.