
عين عودة.. زنا محارم عبر ثلاثة أجيال ومأساة أسرية تكشفها حفيدة تهز الرأي العام المغربي
اهتزت جماعة المنزه بعين عودة، ضواحي الرباط، على وقع قضية أخلاقية وصفت بالمروعة، بعدما كشفت التحقيقات عن تورط أب ستيني وابنته (37 سنة) في علاقة محرمة استمرت لسنوات، وأنجبت عن هذه العلاقة ستة أطفال. وقد أحالت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط الملف على قاضي التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتفجرت القضية إثر شكاية تقدمت بها حفيدة الأب (20 سنة)، أكدت فيها تعرضها للاستغلال الجنسي على يد جدها ووالدتها، بالإضافة إلى تعرضها من طرف إخوتها. كما اتهمت والدتها بدفعها لممارسة الدعارة وهي قاصر. وبناء على هذه الشكاية، باشر الدرك الملكي بعين عودة تحرياته، انتهت باعتقال الأب وابنته والاستماع إليهما في محاضر رسمية.
وأقر المتهمان أثناء البحث بأن طفلين فقط من أصل الستة أطفال هما نتيجة العلاقة المحرمة بينهما، بينما ولد البقية من علاقات غير شرعية أخرى خارج إطار الزواج. وأمر قاضي التحقيق بإجراء خبرة جينية دقيقة لتحديد النسب البيولوجي لجميع الأطفال، وهو ما سيحدد مسار القضية أمام القضاء.
ولم يقتصر الاشتباه على الأب وابنته فقط، إذ أعلن شخص آخر أن ثلاثة من الأطفال الستة هم من صلبه نتيجة علاقة غير شرعية مع الابنة، مستعدًا للخضوع لتحاليل الحمض النووي لإثبات النسب قانونيًا، ما زاد الملف تعقيدًا على مستوى الإثباتات القانونية والإنسانية.
ويقبع الأب وابنته حاليًا في السجن المحلي تامسنا بتمارة تحت الاعتقال الاحتياطي، في انتظار نتائج الخبرة الطبية واستمرار جلسات التحقيق، بينما يترقب الرأي العام الحسم القضائي في واحدة من أخطر قضايا زنا المحارم التي عرفها المغرب، والتي هزت المجتمع لما تحمله من أبعاد إنسانية واجتماعية صادمة.