
الوضعية المتدهورة لطريق قلعة السراغنة–المحرة تصل إلى البرلمان
عاد ملف الطريق الإقليمية رقم 2108 الرابطة بين قلعة السراغنة والمحرة إلى واجهة النقاش البرلماني، بعدما وجه النائب البرلماني عبد الرحيم واعمرو سؤالاً كتابياً إلى وزير التجهيز والماء، دعا فيه إلى التدخل العاجل لصيانة وتقوية هذا المقطع الطرقي الذي يعرف تدهوراً كبيراً ويشكل مصدر قلق لمستعمليه.
وأوضح البرلماني أن الطريق الإقليمية رقم 2108 تعد من المحاور الحيوية بالمنطقة، إذ تربط بين مدينة قلعة السراغنة، انطلاقاً من الطريق الجهوية رقم 106، ومدينة سيدي بوعثمان، مروراً بعدد من الجماعات الترابية، من بينها أولاد اصبيح والهيادنة وأولاد زراد وأحد المحرة، ما يجعلها شرياناً أساسياً لتنقل السكان وربط مختلف المناطق.
وأشار إلى أن هذه الطريق تؤدي دوراً مهماً في تنشيط الاقتصاد المحلي، وتسهيل ولوج المواطنين إلى الأسواق الأسبوعية والخدمات الأساسية، فضلاً عن مساهمتها في تعزيز الربط بين الشبكة الطرقية على المستويين الإقليمي والجهوي.
وأكد عبد الرحيم واعمرو أن المقطع الرابط بين قلعة السراغنة ومركز جماعة المحرة يعيش وضعية متدهورة، بعدما أصبح متآكلاً ويشكل خطراً حقيقياً على مستعمليه، خاصة في ظل تزايد حوادث السير المسجلة به، ووجود عدد من النقط السوداء التي تهدد سلامة السائقين والراجلين.
وطالب النائب البرلماني وزير التجهيز والماء بالكشف عن الإجراءات المزمع اتخاذها لإصلاح وتقوية هذا المقطع الطرقي، مع توضيح الجدولة الزمنية المرتقبة لإنجاز الأشغال، بما يضمن تحسين ظروف التنقل وتعزيز السلامة الطرقية لفائدة ساكنة المنطقة.