أحداث سبتة.. إقامة مشرحة مؤقتة لاستقبال الجثـ ـث وتضارب صارخ في أرقام الضحايا

0

 

ذكرت صحيفة “باييس” أن سلطات مدينة سبتة المحتلة، أقامت مشرحة مؤقتة تواصل استقبال جثث قتلى المهاجرين الذين حاولوا العبور إلى المدينة خلال الأيام الماضية.

وكتبت الصحيفة: “المشرحة المؤقتة التي تم نصبها في المستشفى العسكري السابق بسبتة بعد التدفق الجماعي للمهاجرين يوم الخميس الماضي، والمجهزة بالفعل لاستقبال ما يصل إلى 200 جثة، تواصل استقبال جثث القتلى”.

وأوضحت أن من بين القتلى العديد من المراهقين، مشيرة إلى أن نحو ثلاثة آلاف من منتسبي قوات الأمن والجيش يعملون في المدينة لتأمين السلامة، بينما يواصل أفراد الحرس المدني عمليات البحث عن الجثث والتعرف على هوياتها.

وأفادت إذاعة “كادينا سير” يوم الأحد، نقلا عن مصادر، بأن عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولات اختراق الجيب الإسباني سبتة قادمين من المغرب قد بلغ 90 شخصا.

في نهاية يوليوز الماضي، واجهت سبتة عملية تسلل جماعي للمهاجرين من المغرب. يوم الجمعة 31 يوليوز، صرح رئيس البلدية-الرئيس خوان خيسوس فيفاس بأن نحو 60 ألف شخص تسللوا إلى سبتة خلال يوم واحد. وعلى خلفية الأزمة، شهدت المدينة أعمال شغب. وتم نشر وحدات إضافية من الشرطة والحرس المدني والقوات المسلحة في سبتة.

وخلافا للمعطيات سالفة الذكر، أكدت وزارة الخارجية المغربية أمس الأحد أن العدد الفعلي للأشخاص الذين شاركوا في محاولات العبور غير النظامي نحو مدينة سبتة بلغ نحو 40 ألف شخص، مقابل 1135 شخصا في اتجاه مدينة مليلية، وذلك وفق معطيات إحصائية وميدانية دقيقة استندت إلى منظومات المراقبة والتتبع المعتمدة.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة أن جميع الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى مدينة مليلية تمت إعادتهم في حينه، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تشكل المرجع الرسمي المعتمد، خلافا لبعض المعطيات المتداولة التي تفتقر إلى الدقة والموضوعية.

وعلى مستوى الخسائر البشرية، أسفرت الأحداث، حتى أمس، عن تسجيل حالة وفاة عرضية واحدة إثر السقوط من منطقة صخرية مجاورة لمدينة سبتة، فضلا عن عشر حالات وفاة ناجمة عن الغرق.

وفي ما يتعلق بالأنباء المتداولة حول تسجيل وفيات إضافية بمدينة سبتة، أكدت السلطات المغربية أنها تواصل، بتنسيق مع نظيرتها الإسبانية، التحقق من صحة هذه المعطيات ومن العدد الفعلي للأشخاص المعنيين وهوياتهم، في إطار التعاون الثنائي والإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.