دعوات لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للتلاميذ المصابين ب “بوحمرون” بالمغرب

0

طالب المجلس المدني لمناهضة جميع أشكال التمييز وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة باتخاذ إجراءات مستعجلة لحماية التلاميذ المصابين بمرض “بوحمرون” من الوصم والتمييز، وذلك في ظل قرارات الاستبعاد المدرسي التي تم اتخاذها للحد من انتشار المرض في الوسط التعليمي.

وأكد المجلس أن تدابير الوقاية من المرض لا ينبغي أن تتحول إلى عقوبة غير متناسبة بحق التلاميذ المصابين، بل يجب أن تكون جزءًا من جهود تعزيز التطعيم وضمان استمرارية التعليم، وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل التي صادق عليها المغرب.

ودعا المجلس إلى رفع مستوى الوعي بين الأطر التعليمية والصحية حول أهمية الحفاظ على سرية المعلومات الصحية للأطفال، وتعزيز ثقافة عدم التمييز والوصم داخل المؤسسات التعليمية. كما شدد على ضرورة توفير متابعة نفسية واجتماعية للأطفال المتأثرين بالاستبعاد المدرسي، لتجنب شعورهم بالعزلة والتمييز.

وفي سياق متصل، أوصى المجلس بتوسيع نطاق حملات التوعية والتواصل مع الأسر، وإنشاء وحدات دعم لمساعدتها في تسوية وضعية تطعيم أبنائها، إضافة إلى تنظيم نقاط تلقيح داخل المدارس أو بالقرب منها، وتنفيذ تدابير وقائية طويلة الأمد تعتمد على أفضل الممارسات الدولية.

كما شدد المجلس على أهمية ضمان استمرارية التعليم للتلاميذ المستبعدين مؤقتًا من خلال تلقي الدروس عن بعد أو عبر دورات تدريبية، إلى جانب وضع استراتيجية تعليمية شاملة في حالات الطوارئ الصحية والبيئية، تضمن تكافؤ الفرص لجميع الأطفال.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.