اتفاق نووي بين واشنطن والرياض يفتح باب الجدل حول مخاطر الانتشار

0

أثار الاتفاق الجديد للتعاون النووي المدني بين الولايات المتحدة والسعودية جدلاً واسعاً، بعدما أعلنت واشنطن توقيع اتفاقين يهدفان إلى تعزيز الشراكة النووية وضمان عدم انتشار الأسلحة النووية.

ويأتي هذا الاتفاق في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خصوصاً مع استمرار المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع عدداً من المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين إلى التعبير عن مخاوفهم من إمكانية استخدام البرنامج النووي السعودي مستقبلاً لأغراض عسكرية.

وأكدت وزارة الطاقة الأميركية أن الاتفاق يشكل إطاراً قانونياً لشراكة طويلة الأمد تمتد لعقود، فيما أشارت تقارير إلى احتمال إنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوم في السعودية بعد إجراء دراسة مشتركة.

وفي المقابل، شددت واشنطن على أن أي تعاون نووي مع الرياض سيكون خاضعاً لشروط تمنع انتشار الأسلحة النووية، بينما يترقب الكونغرس الأميركي مناقشة الاتفاق وسط انقسام حول تداعياته الاستراتيجية.

ويزيد الوضع الإقليمي المتوتر من حساسية الملف، خاصة مع الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني، والمخاوف من سباق تسلح محتمل في منطقة الخليج.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.