
انتقادات نقابية للإدارة الفردية والفوضى داخل CHU محمد السادس بمراكش
وجه المكتب الجامعي الموحد للنقابة المستقلة للممرضين انتقادات لاذعة للإدارة الحالية للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، مشيرًا إلى غياب المقاربة التشاركية والانفراد بالقرار الإداري، الأمر الذي أدى، حسب تعبيره، إلى حالة من الفوضى والتجاوزات التي مست حقوق الشغيلة الصحية.
وأكد المكتب النقابي، في مراسلة رسمية لمديرة المؤسسة، أن تغييب الحوار مع الفرقاء الاجتماعيين واعتماد سياسة الأمر الواقع يعد تجاوزًا خطيرًا لا يمكن السكوت عنه، خاصة في ظل الوضعية الكارثية التي وصلت إليها المؤسسة، والتي وصفها بـ”المنكوبة” بسبب غياب الكفاءات الإدارية وانعدام الحكامة.
وأشار البيان إلى أن الإدارة فشلت على مدى السنوات الماضية في تسيير المؤسسة بشكل يتماشى مع مشروع تعميم الحماية الاجتماعية، الذي يرتكز على مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة، مطالبًا الإدارة الجديدة باتخاذ خطوات حازمة لتصحيح الوضع.
ودعا المكتب النقابي إلى إشراك الفرقاء الاجتماعيين في تدبير قضايا حيوية، مثل الحركة الانتقالية، الكفاءة المهنية، ولجان التتبع، بهدف تعزيز الشفافية وضمان حقوق المستخدمين. كما طالب بالإفراج عن لوائح الترقية بالأقدمية ومعالجة الأخطاء التي تكررت في السنوات الماضية، مع التحقيق في الطعون المقدمة من المتضررين.
وشددت النقابة على ضرورة إبعاد رئيس لجنة الامتحانات لدورة ديسمبر 2023 بسبب الخروقات التي شابت عملية تدبير الامتحانات، مع التأكيد على رفضها التام لحرمان طلبة الماستر المتخصص من حقوقهم في اجتياز مباريات الترقية، معتبرة ذلك انتهاكًا للقوانين المعمول بها.
كما أعرب المكتب النقابي عن رفضه للصيغة الحالية لتعويضات الحراسة والخدمة الإلزامية لسنة 2024، مطالبًا الإدارة بالاستجابة للمراسلات الوزارية الداعية لتعزيز الحوار الاجتماعي واعتماد الصيغ المثلى في المراكز الاستشفائية الجامعية.
واختتم المكتب النقابي مراسلته بالتأكيد على أن تحسين وضعية المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس يتطلب قرارات شجاعة تعتمد على الحكامة والمقاربة التشاركية، استنادًا إلى التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد على أهمية تجاوب الإدارة مع المواطنين واحترام حقوقهم.