
إصلاح أضرار فيضان واد الشعبة يتقدم بوتيرة مطمئنة بآسفي
تواصل عمليات إصلاح المحلات والمنازل المتضررة من فيضان “واد الشعبة” بآسفي الذي وقع في 14 دجنبر الماضي، بوتيرة مطمئنة، بعد أن حصل التجار والحرفيون المتضررون على الدعم المالي اللازم للإصلاح.
باشرت لجنة من السلطات المختصة زيارات تفقدية لتقييم نسبة تقدّم الإصلاح لدى كل مستفيد، تمهيدًا لصرف الدعم الموجه لاستئناف الأنشطة الاقتصادية، حيث يشترط أن تتجاوز نسبة الإصلاح 50٪ للاستفادة من المبالغ المخصصة، التي تبدأ قيمتها من 50 ألف درهم لكل متضرر.
وكانت الدفعة الأولى من الدعم المالي قد صرفت للتجار بين 15 و30 ألف درهم حسب حجم الخسائر، فيما استفاد أكثر من 50 بائعًا جائلًا من دعم قدره 15 ألف درهم لكل واحد. كما شمل البرنامج الدعم المخصص لأصحاب المنازل المتضررة، الذين تسلّموا الدفعة الأولى بقيمة 20 ألف درهم، على أن تُصرف الدفعة الثانية بعد تجاوز نسبة الإصلاح المطلوبة.
وأكد خالد بنعيسى، الكاتب المحلي للاتحاد العام للتجار والحرفيين بآسفي، أن أكثر من 90٪ من المتضررين شرعوا في الإصلاح، مشيرًا إلى أن التأخر عند نسبة قليلة من التجار يعود إلى نزاعات بين المكرين والمستغلين لبعض المحلات.
من جانبه، أعرب أحد التجار المتضررين عن رضاه عن سير عملية الإصلاح، معبرًا عن شكره لجلالة الملك محمد السادس وكافة السلطات المحلية ومؤسسة العمران، مؤكدًا أن المدينة ستعود بحلة أفضل بعد هذه الكارثة الأليمة، التي أودت بحياة 37 شخصًا وألحقت خسائر كبيرة بالممتلكات.