
مراكش تحتضن الدورة 23 لـ“محكمة النساء الرمزية” لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء
ينظم اتحاد العمل النسائي بمدينة مراكش الدورة الثالثة والعشرين لـ“محكمة النساء الرمزية”، تحت شعار: “جميعا من أجل فضاء رقمي آمن يضمن الحماية والكرامة للنساء”، وذلك يوم الجمعة 15 ماي 2026.
وتأتي هذه المبادرة الحقوقية في إطار الحملة الترافعية التي يقودها الاتحاد لمناهضة العنف المبني على النوع والميسر بالتكنولوجيا، بهدف تسليط الضوء على تنامي مظاهر العنف الرقمي ضد النساء وما يترتب عنها من انتهاكات تمس الخصوصية والسلامة النفسية والحقوق الأساسية.
وستعرف المحكمة مشاركة عدد من القضاة والخبراء والفاعلين الحقوقيين والأكاديميين، حيث تترأس المحكمة الأستاذة بشرى العاصمي، فيما تضم هيئة الحكم أسماء أكاديمية وحقوقية من بينها أحمد أبادرين، فريدة بناني، عائشة لحماس، عبد القادر القطيب، وفوزية ياسين.
كما تضم هيئة الدفاع كلا من جميلة السيوري، زاهية عمومو، نهلة عياش ورفيق الإدريسي، إلى جانب هيئة الخبراء والخبيرات التي تضم يوسف بن الطالب، فاطمة رومات، نادية باديني ومحمد بوديان.
ومن المرتقب أن تتخلل أشغال المحكمة شهادات حية لنساء تعرضن للعنف الرقمي، في محاولة لرصد مختلف الأبعاد الاجتماعية والقانونية لهذه الظاهرة المتنامية، وفتح نقاش عمومي حول سبل تعزيز الحماية القانونية والمؤسساتية للنساء داخل الفضاء الرقمي.
وتعتبر “محكمة النساء الرمزية” من أبرز المبادرات الترافعية التي دأب اتحاد العمل النسائي على تنظيمها منذ سنة 1996، حيث شكلت فضاءً رمزياً لفضح مختلف أشكال العنف والتمييز ضد النساء والمطالبة بسياسات عمومية أكثر إنصافاً وعدالة.
ومن المنتظر أن تختتم أشغال الدورة بإصدار حكم رمزي يتضمن جملة من التوصيات والمطالب الموجهة إلى صناع القرار والجهات المعنية، قصد الدفع نحو إرساء فضاء رقمي أكثر أماناً واحتراماً لحقوق النساء وكرامتهن.