
أكادير تستضيف خبراء العالم لمواجهة ذبابة الفاكهة والمغرب يواصل تعزيز السياحة والتعليم والصحة
تستمر المغرب في تعزيز مكانتها على مختلف الأصعدة، من خلال ملفّات حيوية تهم الاقتصاد، التعليم، الصحة والسياحة، في حين تحتل أكادير صدارة الأحداث العلمية والبيئية باحتضانها ندوة دولية حول مكافحة ذبابة الفاكهة المتوسطية.
ففي مدينة أكادير، اجتمع نحو 300 باحث وخبير من أكثر من 50 دولة، خلال الندوة الدولية الثانية عشرة حول ذبابة الفاكهة، المعروفة محليًا باسم “السيراتيت”، والتي تشكل تهديدًا للمنتجات الفلاحية وسلاسل تصديرها. وقد جرى تنظيم الحدث بشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ليبرز أهمية البحث العلمي والتعاون الدولي في مواجهة التحديات الزراعية.
وفي القطاع السياحي، تواصل مراكش تصدرها الوجهات الأكثر جذبًا، بعدما استقبلت أكثر من 1.1 مليون سائح خلال الربع الأول من 2026، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 8% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، فيما بلغت الليالي السياحية بالفنادق المصنفة أكثر من 3.3 مليون ليلة، بزيادة 11%.
كما يشهد المغرب تطورًا ملحوظًا في التعليم والعدالة، من خلال توظيف أجهزة إلكترونية ذكية لمحاربة الغش في امتحانات البكالوريا، وإشعار المشتكين بقرارات الحفظ عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، لتقريب الإدارة القضائية من المواطنين.
وعلى صعيد الصحة، أطلقت جهة الدار البيضاء سطات وحدة طبية متنقلة متعددة التخصصات لتقريب الخدمات الصحية من الساكنة، فيما أصبح أطباء المستقبل ملزمين بالعمل ثلاث سنوات في القطاع العام بعد التخرج، في خطوة لتعزيز التغطية الصحية بالمناطق التي تعاني نقصًا في الكوادر الطبية.
وفي الاقتصاد، كشف بنك المغرب أن القروض البنكية تجاوزت 1251 مليار درهم، مع نمو ملحوظ في القروض الممنوحة للوكلاء الماليين وغير الماليين. كما تعززت الحكامة من خلال توقيع اتفاقية لمكافحة الفساد بين النيابة العامة وهيئة النزاهة، ومصادقة مجلس النواب على مشروع القانون التنظيمي للجهات لتعزيز الجهوية المتقدمة.
وفي الرياضة، يستضيف المغرب كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، في نسخة واعدة تجمع 16 منتخبًا من إفريقيا، مما يعكس تطور البلاد في المجالات الرياضية والثقافية إلى جانب المجالات العلمية والاقتصادية.