
تحرير الملك العام بشارع آسفي بمراكش.. مخلفات الهدم تشوّهتسيجيه المنظر العام ومطالب بتسيجيها
رغم الخطوات التي جرى اتخاذها لتحرير الملك العام بشارع آسفي بمدينة مراكش، والتي أسفرت عن إزالة عدد من مظاهر احتلال الفضاء العمومي، فإن المشهد العام بالشارع لا يزال في حاجة إلى تدخلات إضافية لاستكمال عملية التأهيل وإعادة الاعتبار للواجهة الحضرية.
وعاينت جريدة «أنباء مراكش» استمرار وجود مخلفات وآثار لعمليات الهدم بعدد من المواقع، حيث ما تزال بعض الأجزاء من البنايات في وضعية غير مكتملة، إلى جانب بقايا مواد الهدم التي تظل بارزة للعيان، وهو ما يحد من الأثر الإيجابي لعملية تحرير الملك العام.
وتكتسي هذه الوضعية أهمية خاصة بالنظر إلى أن شارع آسفي يعد من المحاور الحيوية التي تعرف حركة متواصلة للسيارات والراجلين، فضلاً عن خضوعه في الفترة الأخيرة لأشغال تهيئة، ما يجعل استمرار مظاهر الدمار وسط هذا المحور الحضري لافتًا ويستدعي معالجة موازية.
وفي هذا السياق، تتعالى مطالب بضرورة تسييج المواقع التي طالتها عمليات الهدم بشكل مؤقت، على غرار ما يتم اعتماده بمحيط أوراش البناء، وذلك بهدف تأمين هذه الفضاءات، ومنع اقتراب المارة منها، فضلاً عن حجب مخلفات الهدم والحد من تأثيرها على المشهد العام.
ويرى متتبعون أن تحرير الملك العام لا ينبغي أن يقتصر على إزالة مظاهر الاحتلال، بل يفترض أن تواكبه عملية متكاملة تشمل تنظيف المواقع المتضررة وتأمينها وإعادة تهيئتها، بما يضمن الحفاظ على جمالية الشارع وانسجامه مع أشغال التأهيل التي عرفها.
وتبقى الكرة في ملعب الجهات المعنية للتدخل من أجل معالجة هذه النقاط، حتى تكتمل صورة شارع آسفي بعد عملية تحرير الملك العام، ويستعيد الفضاء مظهره الحضري بالشكل الذي يليق بأحد المحاور المهمة بمدينة مراكش.