
أكادير تغرق في الضباب الصيفي.. حادث مأساوي يسلط الضوء على مخاطر الطريق
شهدت مدينة أكادير صباح اليوم الأحد، أجواءً مناخية غير مستقرة بفعل ضباب صيفي كثيف غطى أجزاء واسعة من المدينة، خاصة على طول الساحل الأطلسي. هذا الضباب، المعروف محليًا بـ”الضباب الساحلي الصيفي”، ينشأ نتيجة تلاقي تيارات هوائية دافئة مع هواء بارد قادم من المحيط الأطلسي، وهو ظاهرة مناخية معتادة خلال فصل الصيف في المنطقة.
رغم اعتيادية الظاهرة، إلا أن كثافة الضباب هذه المرة أدت إلى تداعيات مأساوية، إذ تسبب في وقوع عدة حوادث سير متفرقة في المدينة، كان أخطرها حادث دراجة نارية في حي بواركان. حيث فقد شاب السيطرة على دراجته بسبب ضعف الرؤية، واصطدم بسور مؤسسة تعليمية، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة فارق على إثرها الحياة قبل وصوله إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني.
كما تعرضت حافلة للنقل العمومي لحادث سير آخر بالقرب من الشريط الساحلي، مما زاد من تعقيد حركة المرور في المدينة.
هذا الوضع دفع سكان المدينة إلى المطالبة بوضع إشارات تحذيرية وتنبيهات على الطرقات خلال مثل هذه الظروف الجوية، إضافة إلى دعوات لزيادة التوعية حول أهمية الالتزام بإجراءات السلامة، خاصة استخدام الأضواء المنخفضة، تقليل السرعة، ومتابعة نشرات الأحوال الجوية.
وتؤكد السلطات المختصة ضرورة توخي الحذر أثناء القيادة في ظروف الضباب، مشددة على أهمية الاستجابة للتعليمات المرورية لتفادي وقوع المزيد من الحوادث المميتة.