
رشيد العلالي ينتقد احتساب قنينة ماء بـ20 درهماً بأحد مقاهي مراكش ويطالب بمراقبة الأسعار السياحية
أثار الإعلامي رشيد العلالي انتباه متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر مقطع فيديو عبر حسابه على منصة «إنستغرام»، تحدث فيه عن واقعة قال إنه عاشها بمدينة مراكش، وتتعلق بسعر قنينة ماء اقتناها من أحد المقاهي بشارع محمد السادس.
وأوضح العلالي أنه توقف بأحد المقاهي من أجل اقتناء خمس قنينات ماء صغيرة، قبل أن يتفاجأ، وفق روايته، باحتساب ثمن القنينة الواحدة في 20 درهماً، ما جعله يؤدي ما مجموعه 100 درهم مقابل القنينات الخمس.
واعتبر الإعلامي المغربي أن السعر الذي دفعه مرتفع بشكل لافت، مشيراً إلى أن القنينة نفسها يمكن اقتناؤها من محلات البقالة بحوالي 4 دراهم فقط، وهو ما يعني وجود فارق كبير بين السعرين.
وأعرب العلالي عن استغرابه من هذا الفارق، معتبراً أن الأمر يتجاوز مجرد زيادة في السعر، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتج بسيط ومتداول على نطاق واسع. وقال في تعليقه على الواقعة: «وبزاف على الطمع».
كما تساءل العلالي عن تداعيات مثل هذه الممارسات على صورة مدينة مراكش والقطاع السياحي بشكل عام، خصوصاً أن المدينة تستقبل أعداداً كبيرة من السياح والزوار المغاربة والأجانب على مدار السنة.
ويرى العلالي أن ارتفاع الأسعار في بعض الفضاءات السياحية قد يترك انطباعاً سلبياً لدى الزوار، داعياً المسؤولين والجهات المختصة إلى تكثيف عمليات المراقبة والتأكد من احترام المستهلك ووضوح الأسعار المعتمدة.
وتعيد هذه الواقعة، وفق ما أثارته من تفاعل، النقاش حول أسعار بعض المنتجات والخدمات في المناطق السياحية، ومدى التوازن بين طبيعة هذه الفضاءات وحق الزبون في معرفة السعر بشكل واضح قبل اقتناء أي منتج أو خدمة.
وتظل حماية صورة مراكش كوجهة سياحية، بحسب العلالي، مرتبطة ليس فقط بجودة المرافق والخدمات، وإنما أيضاً بضمان الشفافية في الأسعار والتصدي لأي ممارسات قد تسيء إلى سمعة المدينة وتؤثر في تجربة الزوار