بعد 16 سنة من الاعتقال: الإفراج عن عبد القادر بلعيرج بعفو ملكي

0

بعد قضائه 16 عامًا في السجن، تم الإفراج عن عبد القادر بلعيرج بموجب عفو ملكي، بعد حكمه بالمؤبد عام 2009 بتهمة تشكيل خلية إرهابية. كانت قصة بلعيرج قد أثارت جدلاً واسعًا في الرأي العام عقب اعتقاله في 2008، برفقة أربعة سياسيين من قادة حزبي البديل الحضاري وحزب الأمة، بالإضافة إلى صحافي.

 

شمل الاعتقال محمد المرواني، الأمين العام لحزب الأمة، ومصطفى المعتصم، الأمين العام لحزب البديل الحضاري، والأمين الركالة، القيادي في الحزب ذاته، إلى جانب العبادلة ماء العينين، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، والصحافي عبد الحفيظ السريتي، ما أثار ضجة في الأوساط السياسية والإعلامية.

 

وُلد بلعيرج في الناظور عام 1957، ويحمل الجنسية البلجيكية. في يناير وفبراير من 2008، اعتقلت السلطات المغربية خلية ضمت 35 شخصًا، ووجهت لهم تهم تخزين الأسلحة والتخطيط لعمليات إرهابية داخل البلاد. بعد بدء محاكمتهم في أكتوبر 2008 بمحكمة الاستئناف في سلا، حُكم على بلعيرج بالسجن المؤبد في يونيو 2009، بينما تراوحت أحكام باقي المتهمين بين 10 و30 سنة.

 

تم تأكيد هذه الأحكام في محكمة الاستئناف في 2010، وفي يونيو 2011، أكدت محكمة النقض معظم الأحكام. في عام 2012، أصدر الملك محمد السادس عفوًا عن السياسيين الأربعة والصحافي السريتي، بينما تم العفو عن اثنين آخرين في 2017، ليخرج 17 شخصًا بعد قضاء عقوبتهم. وبقي 8 آخرون في السجن، بينهم بلعيرج، الذي قضى 16 عامًا في سجن لوداية بمراكش قبل أن يُفرج عنه في مارس 2025 بمناسبة عيد الفطر.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.