البكالوريا بالمغرب.. مطالب بتوفير أجواء نفسية ملائمة للمترشحين

0

مع اقتراب موعد الامتحانات الإشهادية، عاد النقاش مجددا حول حجم الضغوط النفسية والأسرية التي يعيشها التلاميذ، خاصة مترشحي امتحانات البكالوريا، وسط دعوات متزايدة إلى توفير أجواء مناسبة تساعدهم على اجتياز هذه المرحلة في ظروف جيدة.

وأعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن الجدولة الرسمية للامتحانات الخاصة بمختلف الأسلاك التعليمية، حيث ينتظر آلاف التلاميذ اجتياز اختبارات نهاية الموسم الدراسي خلال الأسابيع المقبلة.

وفي هذا السياق، أكد خبراء تربويون أن الأسرة تضطلع بدور أساسي في دعم التلاميذ نفسيا ومعنويا، من خلال توفير أجواء هادئة تساعد على التركيز، مع تجنب الضغط المفرط الذي قد يؤثر سلبا على الأداء الدراسي للمترشحين.

وأوضح المختصون أن السهر الطويل والاستعمال المفرط للهواتف الذكية خلال فترة المراجعة ينعكسان بشكل سلبي على التركيز والقدرة الذهنية، داعين إلى تنظيم أوقات المراجعة والنوم والراحة بشكل متوازن.

كما حذر خبراء التربية من تنامي ظاهرة الغش خلال الامتحانات، خاصة باستعمال الوسائل الإلكترونية، مؤكدين أن المؤسسات التعليمية تعتمد إجراءات مراقبة صارمة لرصد المخالفات.

وشدد المتحدثون على ضرورة اعتماد الأسر خطابا داعما ومحفزا، بعيدا عن التخويف أو ربط نتائج الامتحانات بمستقبل التلميذ بشكل مطلق، مبرزين أن النجاح الدراسي يظل جزءا من مسار الحياة وليس المحدد الوحيد له.

وأكد الخبراء أن التحضير الجيد للامتحانات ينبغي أن يكون عملية مستمرة طيلة الموسم الدراسي، وليس خلال الأسابيع الأخيرة فقط، مع أهمية الحفاظ على التوازن النفسي والجسدي للمترشحين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.