
هل قرار مقاطعة تمور الجزائر قبيل رمضان مجرد كلام موسمي؟
أثارت شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي تساؤلات حول توفر التمور الجزائرية في الأسواق المغربية قبل شهر رمضان. ويتداول الناس مخاوف من استبدال التمور الجزائرية بتمور من دول أخرى بسبب ادعاءات حول احتوائها على مواد مسرطنة.
وفي هذا الاطار طمأن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بأنه لا توجد معطيات تدعم هذه الادعاءات. وأكد تجار توفر تمور الجزائر في الأسواق المغربية بجانب تمور من دول أخرى.
في التطورات الأخيرة، شهدت المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ترويجاً لافتاً لفكرة أن مستوردي التمور المغاربة ينوون “تفادي جلب التمور من الجارة الشرقية”، استعداداً لشهر رمضان.
وزعمت هذه المنشورات أن المستوردين يتجهون نحو تونس والعراق والسعودية والإمارات، وذلك بعد تقارير وخبرات أجنبية تؤكد وجود مواد مسرطنة في التمور الجزائرية.
ومن جانبه، أكد مصدر من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أن “المكتب يتوفر على طواقم تتابع بشكل مستمر مختلف الواردات الوطنية من المنتجات الغذائية، ومدى مطابقتها لإجراءات السلامة الصحية المعمول بها على صعيد المملكة، ولا يمكن السماح بتوجيه منتجات مشكوك في سلامتها إلى المستهلكين المغاربة”.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الشرادي، تاجر تمور بدرب “ميلان” بمدينة الدار البيضاء، أن “التمور الجزائرية حاضرة بالسوق المغربية إلى جانب تمور من تونس ومصر والسعودية والإمارات”.