مكافحة الجراد بالمغرب: معالجة 12.500 هكتار
أعلن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن المغرب كثّف جهوده لمكافحة الجراد الصحراوي عبر تنفيذ عمليات رش أرضية وجوية واسعة النطاق، شملت إلى حدود نهاية ماي 2025 ما مجموعه 12.500 هكتار من الأراضي المتأثرة.
وأوضح الوزير، في رد كتابي على سؤال برلماني، أن هذا التدخل يأتي في إطار خطة استباقية لمواجهة أي تهديد قد تشكله أسراب الجراد خلال فصلي الصيف والخريف.
وتوزعت عمليات المكافحة على ثلاثة أقاليم رئيسية، حيث نالت زاكورة حصة 5300 هكتار، مقابل 5616 هكتاراً بطاطا، و1584 هكتاراً بالرشيدية. واستُخدمت في هذه العمليات المبيدات المتوفرة في المخازن القريبة من المناطق المهددة، وتم اللجوء إلى الرش الجوي في أكثر من نصف المساحات المستهدفة، خاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأضاف الوزير أن هذه التحركات جاءت عقب حملات تمشيط ميدانية انطلقت منذ منتصف مارس 2025، تمكنت خلالها الفرق التابعة للمركز الوطني لمحاربة الجراد من رصد مجموعات متفرقة من الجراد، لا تزال في مرحلة غير ناضجة.
وتم تنفيذ عمليات المكافحة تحت إشراف مباشر من السلطات المحلية والدرك الملكي، مع الحرص على تحسيس الساكنة ومربي الماشية والنحل قبل الشروع في الرش، لتفادي أي آثار جانبية.