
مأساة جديدة على حدود سبتة: انتشال جثة شاب حاول العبور سباحة
في فصل جديد من مآسي الهجرة غير النظامية، انتشلت وحدات الإنقاذ البحري التابعة للحرس المدني الإسباني، جثة شاب قبالة سواحل مدينة سبتة المحتلة. ويُرجّح أن الضحية كان من بين مجموعة مهاجرين حاولوا الوصول إلى المدينة سباحة خلال الليلة الفاصلة بين الأربعاء والخميس.
وبحسب مصادر صحفية محلية، فإن الحادثة تأتي في سياق موجة جديدة من محاولات الهجرة، شارك فيها عدد من الشبان والقاصرين، وسط ظروف خطرة وصعبة في عرض البحر. وأشارت المصادر إلى أن عمليات البحث لا تزال جارية، في وقت يُعتبر فيه عدد من المهاجرين في عداد المفقودين، دون معلومات دقيقة عن مصيرهم.
ويأتي انتشال الجثة بعد يوم فقط من دفن مهاجر آخر تم العثور على جثمانه في ظروف مشابهة، ولم تُحدّد هويته حتى الآن، مما يزيد من حجم القلق الإنساني المرتبط بتصاعد هذه الظاهرة على حدود المدينة المحتلة.
وتسلّط هذه الحوادث الضوء مجددًا على المخاطر القاتلة التي تواجه المهاجرين في محاولاتهم لعبور الحدود، وعلى الحاجة الملحّة إلى حلول إنسانية عادلة وشاملة لهذه الأزمة المستمرة.