فرنسا تقف بحزم ضد معاداة السامية بعد استهداف ذكرى إيلان حليمي

0

 

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا لن تتسامح مع معاداة السامية، وذلك على خلفية حادثة قطع شجرة الزيتون التي غُرست تكريماً للشاب اليهودي إيلان حليمي، الذي كان ضحية لجريمة مروعة في عام 2006.

وقد أعرب ماكرون في تصريحاته عن رفضه التام لهذه الأفعال، واصفاً إقدام مجهولين على قطع الشجرة بأنه محاولة رمزية لإعادة إيلان حليمي إلى دائرة العنف والكراهية التي تعرض لها، مؤكداً أن الأمة لن تنسى هذا الشاب الذي قُتل بسبب انتمائه الديني.

يُذكر أن إيلان حليمي، البالغ من العمر ثلاثة وعشرين عاماً، اختُطف واحتُجز وتعرض للتعذيب على يد عصابة عرفت بـ”عصابة البرابرة”، قبل أن يُعثر عليه ميتاً في ضواحي باريس عام 2006، في حادثة أثارت غضباً واسعاً في فرنسا.

بدوره، أكد رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو أن شجرة إيلان حليمي كانت رمزاً للذاكرة ومقاومة الكراهية، معبراً عن رفضه الشديد لقطعها، ومشدداً على أن مكافحة معاداة السامية تمثل واجباً وطنياً لا غنى عنه.

وقد تم قطع جذع شجرة الزيتون التي زرعت في 2011 في بلدة إيبيناي-سور-سين، قرب باريس، بأدوات على الأرجح كهربائية، وهو ما اعتبرته السلطات المحلية فعلاً يعكس تصاعد مشاعر الكراهية المعادية للسامية في البلاد.

تأتي هذه الحادثة لتذكّر المجتمع الفرنسي بضرورة مواصلة اليقظة والجهود المكثفة لمحاربة كل أشكال الكراهية والعنصرية، وتأكّد على أهمية الحفاظ على ذاكرة الضحايا من أجل بناء مستقبل أكثر تسامحاً.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.