طنجة: تجار بني مكادة يحتجون بعد حريق مدمر وتأخر الإصلاحات يعمق معاناتهم

0

أفادت مصادر مطلعة بأن عددًا من التجار المتضررين من الحريق الذي اندلع في وقت سابق بسوق القرب ببني مكادة، نظموا احتجاجات خلال اجتماعات حديثة بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات، مطالبين بالكشف عن أسباب تأخر إصلاح السوق، حيث تسير العمليات ببطء شديد.

 

وأوضحت المصادر أن التجار يشعرون بقلق شديد حيال “تبخر” ميزانيات إصلاح السوق، التي تجاوزت 95 مليون درهم، بسبب وجود هيئات تابعة لمنتخبين بالغرفة، والذين يُعتبرون جزءًا من “الكتلة الانتخابية” التي تسعى للحصول على المناصب داخل الجماعة والغرفة المهنية، وهو ما يعتقدون أنه يساهم في تأخير مشروع التهيئة بهدف السيطرة على السوق.

 

وفي نفس السياق، أشارت المصادر إلى أن السلطات الولائية تلقت مطالب بضرورة دعم “صندوق التضامن” الذي أعلنت عنه الغرفة، وذلك من خلال تشكيل لجنة مختلطة. كما صادق أعضاء الغرفة على إنشاء جمعية لهذا الهدف لتحويل الأموال إليها، بهدف تقديم الدعم العاجل للتجار المتضررين، وتوفير حلول تساعدهم على استئناف أنشطتهم في أسرع وقت.

 

وكان الحريق الذي شب في سوق القرب ببني مكادة قد أتى على نحو 300 محل تجاري، ما ألحق بالتجار خسائر مالية فادحة. هذا دفعهم لتنظيم وقفة احتجاجية أمام السوق للمطالبة بحل وضعيتهم، بعد أن تكبدوا خسائر قدرت بالملايين. ووجه المحتجون أصابع الاتهام إلى الجهات المسؤولة بسبب تقصيرها في تركيب العدادات الكهربائية واتخاذ تدابير الوقاية من الحرائق، ما كان من الممكن أن يمنع وقوع الكارثة التي نتجت عن تماس كهربائي بسبب الأمطار التي شهدتها طنجة في ذلك اليوم. كما طالب التجار بتعويضاتهم عن الخسائر التي تكبدوها، مشيرين إلى أن الكثير منهم مهددون بالتشرد بسبب التزاماتهم المالية، من عقود الكراء والشيكات البنكية المستحقة للمحلات التجارية الكبرى.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.