
ضحايا الزلزال بإمكدال يستنكرون تأخر إعادة الإعمار
حرر من طرف : الهام مومن
يواصل ضحايا الزلزال في جماعة إمكدال التابعة لقيادة ويركان بإقليم تحناوت مطالباتهم المتكررة لمقاول التزم معهم بالشروع في أشغال البناء بعد استلامه دفعات مالية تقدر بمليوني سنتيم من كل متضرر. ورغم الاتفاق الأولي على البدء في بناء المنازل المتضررة، لم تتحقق أي خطوات ملموسة حتى الآن، حيث لم يتم إنجاز الأساسات الأولية للمنازل التي كانت موضع الاتفاق.
ووفقًا لمصادر محلية، يعاني حوالي 14 فرداً من سكان دوار تغزوت من هذا التأخر. وأوضح أحد المتضررين أنهم سلّموا المقاول دفعات مالية على أساس أن يوفر المعدات اللازمة لبناء المنازل، التي كان من المفترض أن تصل تكاليفها إلى حوالي 8 ملايين سنتيم لكل منزل.
وأكد المتحدث أن “الالتزام بتنفيذ الاتفاق هو الأساس في هذه الحالة، وكان يمكن تسريع وتيرة البناء خلال الأشهر الماضية، خاصة ونحن على مشارف فصل الشتاء”، موضحاً أن تأخر العمل يعيق صرف الدفعات التالية من الدعم المالي المرتبطة بإنجاز المرحلة الأولية من البناء، مهدداً باللجوء إلى القضاء إذا لم يتم الالتزام ببنود الاتفاق.
من جانبه، يرى فاعل جمعوي في حديثه لجريدة “أنباء مراكش” أن العلاقة الحالية بين المتضررين والمقاول لا تخدم جهود إعادة الإعمار في المنطقة، مشدداً على ضرورة تحمل المقاول مسؤوليته تجاه تنفيذ ما تم الاتفاق عليه. وأشار إلى أن ضعف الوعي لدى بعض السكان حول إبرام العقود والإجراءات القانونية اللازمة ربما ساهم في تفاقم المشكلة، معتبراً أن دور المؤسسات الوطنية يجب أن يكون رقابياً أكثر لضمان سير مشروع إعادة الإعمار.
من جهته، نفى المقاول أي اتهامات له بالنصب أو الاحتيال، موضحاً أنه استلم مبلغ مليوني سنتيم من كل متضرر بهدف تنفيذ العمل، وذكر أنه يعتزم إعادة التفاهم مع المتضررين لبدء الأشغال بعد تجهيز موقع إقامة المنازل.