ديربي البيضاء يتراجع.. أداء باهت وتعادل سلبي يُخيب آمال الجماهير

0

 

انتهت مباراة الديربي المرتقبة بين الوداد والرجاء مساء الأربعاء بالتعادل السلبي (0-0)، في الجولة الخامسة من الدوري الاحترافي المغربي، على ملعب مركب محمد الخامس، وسط حضور جماهيري غفير، لكن اللقاء خيّب آمال المتابعين بسبب الأداء الباهت والطابع الدفاعي الذي سيطر على أطواره.

على الرغم من التطلعات الكبيرة لاستعادة الروح التنافسية بين قطبي البيضاء بعد العودة إلى ملعب “دونور”، بدا اللقاء محدود الخطورة، مع فرص قليلة لم تستغل من قبل لاعبي الفريقين. وأبرزت المباراة محاولات متقطعة للوداد، أبرزها تسديدة حمزة هنوري في الشوط الثاني بعد تمريرة من لورش، إلا أن الكرة جانبت الشباك ليبقى التعادل السلبي هو النتيجة النهائية.

على منصات التواصل، عبّرت الجماهير عن استيائها من الأداء، واصفة المباراة بـ”الباردة” و”الباهتة”، مشيرة إلى أن الفريق الأحمر كان الأفضل نسبياً بين خيارات ضعيفة، بينما ظهر الرجاء بأسماء ثقيلة على الورق فقط، دون مردود يليق بتاريخ النادي. واعتبر متابعون أن اللقاء كشف أزمة في مستوى لاعبي البطولة الوطنية، مع تمريرات عشوائية وغياب الفاعلية في الهجوم، ما جعل الديربي أشبه بتمارين تكتيكية أكثر منه مباراة قمة.

لم تسلم التغطية التلفزيونية من الانتقادات، حيث اعتبر بعض المشاهدين أن الإخراج لم يعكس أجواء المدرجات بشكل جيد، مع تأخر الإعادات ونقص اللقطات الفنية. كما وجهت جماهير أخرى النقد للحكم، معتبرة أنه افتقد الحزم في إدارة لقاء حساس، خاصة بعد إضافة 13 دقيقة كوقت بدل ضائع وسط توقفات متكررة وسقوط متعمد من لاعبي الرجاء.

رغم الأداء الفني الضعيف، أبدعت الجماهير في المدرجات عبر تيفوهات وكراكاجات أضفت على المباراة بعداً احتفالياً مميزاً. غير أن احتفالاتهم لم تخلُ من سلبيات، إذ تسبب الدخان والشماريخ في توقف المباراة أكثر من مرة، كما شهد محيط الملعب مناوشات أفسدت جزءاً من الحدث.

باختصار، عاد الديربي إلى البيضاء هذه المرة بأداء باهت وتعادل سلبي، تاركاً الجماهير بين الإحباط والتذمر، مع تأكيد على أن القمة التاريخية تحتاج إلى استعادة الإثارة والندية التي طال انتظارها.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.