مراكش.. أسماء وازنة تدخل سباق البرلمان وتُشعل المنافسة على المقاعد التسعة

0

بدأت خريطة المنافسة الانتخابية على المقاعد البرلمانية بعمالة مراكش تتضح تدريجياً، مع دخول عملية إيداع التصريحات بالترشيح لانتخاب أعضاء مجلس النواب يومها الرابع، وتقدم عدد من الأسماء السياسية البارزة بملفات ترشيحهم رسمياً لدى المصالح المختصة بولاية جهة مراكش.

وبدائرة المدينة، سيدي يوسف بن علي وتسلطانت، التي اكتسبت خلال الاستحقاقات الماضية لقب «دائرة الموت» بفعل قوة الأسماء التي تنافست على مقاعدها، بدأت ملامح مواجهة انتخابية ساخنة في الظهور، خصوصاً بعد إيداع فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة والمنسقة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، ملف ترشيحها لخوض غمار الانتخابات بالدائرة.

وتواجه المنصوري منافسة عدد من الأسماء المعروفة، من بينها عبد العزيز الدريوش، البرلماني والقيادي بحزب الاستقلال، الذي يتوفر على حضور انتخابي بارز، لا سيما على مستوى جماعة تسلطانت.

كما دخل الفاعل في القطاع السياحي لحسن زلماط دائرة المنافسة باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في وقت يعول فيه الحزب على حضوره وقدرته على استقطاب الأصوات داخل الدائرة.

ويحضر كذلك سعيد الكرش، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، ضمن الأسماء التي قد تزيد من سخونة السباق، في ظل الدعم الذي يحظى به من قيادات حزبه، لتبقى نتائج هذه الدائرة مفتوحة على عدة احتمالات.

أما بدائرة جليز النخيل، فقد اتخذ التنافس منحى آخر، مع دخول اسمين بارزين من هيئة المحامين بمراكش إلى السباق، ويتعلق الأمر بنقيب هيئة المحامين بمراكش سليمان العمراني، الذي يقود لائحة حزب الحركة الشعبية، والمحامي محمد الصباري، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة ونائب رئيس مجلس النواب.

وفي الجهة المقابلة، يراهن حزب الاستقلال على رجل الأعمال أنس الهواجي، الذي يحظى بدعم حزبي، إلى جانب فيصل الدرداري عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ونجيب الخالدي ممثلاً لحزب الاتحاد الدستوري، ما ينذر بمنافسة متعددة الأطراف على مقاعد الدائرة.

وبدائرة المنارة، تبدو المنافسة بدورها مرشحة لتكون قوية، بالنظر إلى حضور عدد من البرلمانيين الحاليين والسابقين ضمن قائمة الأسماء التي أعلنت دخولها السباق.

وفي مقدمة هذه الأسماء، يبرز عبد الواحد الشفقي، البرلماني ومرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي راكم حضوراً خلال الولاية التشريعية الحالية، إلى جانب طارق حنيش، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يدخل المنافسة بدوره مستنداً إلى حضور انتخابي مهم.

كما أعلن عبد الرزاق أحلوش، البرلماني والقيادي بحزب الاستقلال، دخوله غمار المنافسة، إلى جانب البرلماني السابق محمد توفلة، مرشح حزب العدالة والتنمية، الذي يسعى إلى استعادة مقعده البرلماني خلال الولاية المقبلة.

وتشير هذه الأسماء، التي سارعت إلى إيداع ملفات ترشيحها خلال الأيام الأولى من الفترة المحددة لذلك، إلى أن السباق نحو المقاعد التسعة المخصصة لعمالة مراكش قد يكون من بين أكثر الاستحقاقات الانتخابية إثارة للاهتمام على المستوى المحلي.

ورغم أن باب الترشيحات لا يزال مفتوحاً، فإن ملامح الخريطة الانتخابية بدأت تتشكل بشكل واضح، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من ترشيحات جديدة قد تعيد ترتيب أوراق المنافسة وتغير موازين القوى داخل مختلف الدوائر.

وتتواصل عملية إيداع التصريحات بالترشيح لانتخاب أعضاء مجلس النواب، التي انطلقت يوم الاثنين 31 غشت، إلى غاية الساعة الثانية عشرة زوالاً من يوم الأربعاء 9 شتنبر المقبل، قبل أن تتجه الأنظار إلى المرحلة الموالية وما ستفرزه من تحالفات وحسابات انتخابية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.