
حد السوالم تغرق في الإهمال الصناعي: استثمارات هاربة وطرقات محفوفة بالمخاطر!
عبر عدد من أرباب الوحدات الصناعية بمدينة حد السوالم عن استيائهم العميق من الوضعية المتردية التي تعرفها المنطقة الصناعية، مشيرين إلى أن المشاكل المتراكمة لم تلق أي معالجة فعلية من طرف المجالس الجماعية المتعاقبة، رغم الوعود التي تلقوها في مناسبات متعددة.
وأكد الصناعيون أن المنطقة الصناعية تعاني من غياب شبه تام للبنية التحتية الأساسية، على رأسها قنوات الصرف الصحي وشبكة الإنارة العمومية، إلى جانب التدهور الكبير الذي طال البنية الطرقية، والتي لم تعد قادرة على استيعاب حركة السير المتزايدة، ما يشكل عائقاً حقيقياً أمام استقطاب الاستثمارات.
وأضافوا أن عدداً من المستثمرين اختاروا تحويل أنشطتهم إلى مناطق صناعية أخرى أكثر جاهزية، بعدما فقدوا الأمل في تحسن وضعية المنطقة، التي كانت إلى وقت قريب تُعد من أبرز المناطق الصناعية الواعدة على مستوى الجهة.
وطالب الصناعيون بتدخل عاجل من قبل السلطات المحلية والمجلس الجماعي ومؤسسة العمران، للوقوف على الوضع الكارثي الذي تعرفه طرقات المنطقة، حيث تنتشر الحفر والبرك المائية، رغم وجود قنوات للصرف، إضافة إلى غياب النظافة وتحول الشوارع إلى مكبات عشوائية للنفايات، ناهيك عن افتقار المنطقة لإشارات المرور الأساسية.
كما وجّه عدد من المستثمرين نداءً مباشراً إلى عامل إقليم برشيد من أجل التدخل العاجل، مؤكدين أن إعادة تأهيل الطرق المؤدية إلى الوحدات الصناعية، وتجديد شبكة الإنارة العمومية، ووضع إشارات مرورية كفيلة بإخراج المنطقة من الظلام والإهمال، وضمان سلامة العاملين