
جريدة تكشف حقيقة ما وقع بمقاطعة جليز .. العون الموسمي لا يتجاوز صلاحياته ويعمل في ظروف صعبة
عكس ما تم الترويج له حول الشائعات الأخيرة التي تم تداولها بشأن العون الموسمي في مقاطعة جليز، أكدت مصادر موثوقة لجريدة أنباء مراكش أن المعلومات المتداولة حول تجاوزات أو اعتداءات من قبله لا أساس لها من الصحة.
مصادر موثوقة أفادت لجريدة أنباء مراكش أن العون الموسمي يواصل أداء مهامه بكل تفانٍ وإخلاص، في ظروف اجتماعية قاسية، حيث يعيل طفلاً مريضًا ويتقاضى راتبًا محدودًا لا يتجاوز 1700 درهم شهريًا.
وتوضيحًا لما تم نشره سابقًا، أكدت المصادر نفسها أن العون الموسمي لا يتدخل في مهام لا تخصه، بل يقوم بالأعمال التي تتناسب مع اختصاصاته كموظف موسمي، من بينها مهام إدارية وتنظيمية دون أن يتجاوز حدود صلاحياته. ليس هناك أي دور له في اتخاذ قرارات إدارية أو سياسية، بل هو جزء من فريق العمل الذي يساهم في سير العمل الإداري بشكل منتظم ودون مشاكل.
وفيما يتعلق بالادعاءات حول “الاعتداء” الذي وقع داخل المجلس، أكدت مصادر الجريدة أنه لم يتم تسجيل أي حادث من هذا النوع، مشيرة إلى أن العون الموسمي يتبع الإجراءات القانونية بدقة ولا يتورط في أي تصرفات خارجة عن إطار عمله. كما تم التأكيد على أن جميع الموظفين في المقاطعة يعملون وفقًا للنظام الإداري، مما يضمن تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في بيئة من التعاون والاحترام المتبادل.
وبذلك، تفند مصادر جريدة أنباء مراكش كل الشائعات المتعلقة بالعون الموسمي وتوضح أنه يؤدي دوره ضمن الأطر القانونية والإنسانية المتاحة له، بعيدًا عن أي تجاوزات أو خلل في سير العمل.