
تطوان تعاني اختناقاً مرورياً خانقاً وسط غياب خطط بديلة في ذروة الصيف تعاني مدينة
تعاني مدينة تطوان، إلى جانب مدن الشمال الساحلية المجاورة، أزمة مرور خانقة منذ بداية موسم الصيف، حيث تشهد الطريق الدائرية ازدحاماً شديداً يعرقل حركة السير بشكل شبه كامل. هذا الوضع خلق حالة من الاستياء العميق لدى السائقين والسكان المحليين والزوار على حد سواء.
رغم تكرار هذه الظاهرة سنوياً مع تدفق أعداد كبيرة من الزوار إلى مدن الشمال مثل مارتيل والمضيق ومرتيل، إلا أن السلطات والمجالس المنتخبة لم تتبنَ بعد حلولاً فاعلة أو خططاً بديلة تُسهم في تخفيف الضغط على الطرق الرئيسية.
فالطريق الدائرية التي صُممت لتكون شرياناً رئيسياً يُخفف من الضغط على وسط المدينة، تتحول في فصل الصيف إلى نقطة اختناق حقيقية، خاصة في ساعات الذروة بين الثالثة والسادسة مساءً، وسط غياب واضح للتنظيم المروري والتنسيق بين الجهات المعنية.
ويرى العديد من المواطنين أن الأزمة ليست محض نتيجة الكثافة المرورية الموسمية فقط، بل تعود أيضاً إلى ضعف البنية التحتية وقصور في التخطيط الاستراتيجي، وغياب البدائل العملية مثل فتح طرق جديدة أو تعزيز النقل الجماعي الموسمي، أو اعتماد تقنيات السير الذكي التي باتت تُطبق في مدن أخرى.
وعلى الرغم من التنبيهات المتكررة من فعاليات المجتمع المدني، فإن الجهات المسؤولة لا تزال تتجاهل المشكلة أو تقدم تبريرات مؤقتة دون اتخاذ خطوات حقيقية وجذرية.