
تسلطانت غارقة في النفايات والمجلس عاجز وسط صراعات داخلية
تحولت العديد من الأحياء السكنية في جماعة تسلطانت، الواقعة ضمن نفوذ عمالة مراكش، إلى مكبات للنفايات، بعد غياب عمال النظافة التابعين للشركة المكلفة بالتدبير المفوض للقطاع. وأثار هذا الوضع استياء السكان، الذين تقدموا بشكايات للمجلس الجماعي برئاسة زينب شالا، لكن لم يتم التجاوب مع مطالبهم، ولم يتمكن المكتب الجماعي من إيجاد حلول جذرية لمشكلة تراكم النفايات في الأزقة والشوارع داخل الأحياء الشعبية.
هذا العجز الذي أظهرته الجماعة، رغم كونها من أغنى جماعات مراكش، دفع السلطات المحلية، بقيادة الباشا، إلى الاستعانة بعمال الإنعاش الوطني لتنظيف المناطق الأكثر تضررًا، مثل حي زمران.
في السياق ذاته، يعيش المجلس البلدي لتسلطانت صراعات داخلية بين مستشاري الأغلبية والرئيسة المنتمية لحزب الأصالة والمعاصرة. حيث طالب المستشارون الرئيسة بالاستقالة نتيجة “البلوكاج” الذي يشهده المجلس منذ ثلاث سنوات، في ظل المقاطعة المستمرة للاجتماعات من قبل بعض الأعضاء.