
برادة يطمئن نساء ورجال التعليم.. اجتماع لجنة الحوار الاجتماعي يسفر عن التزامات جديدة
كشفت مصادر نقابية عن تفاصيل الاجتماع الثالث للجنة العليا للحوار الاجتماعي بقطاع التربية الوطنية، والذي انعقد يوم الأربعاء برئاسة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بحضور النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد خُصص هذا الاجتماع بشكل أساسي لتسريع تنفيذ الاتفاقات السابقة، وعلى رأسها اتفاقا 10 و26 دجنبر، بالإضافة إلى المحاضر الموقعة سابقاً.
الوزير برادة، وفي تجاوب مع انتظارات الشغيلة التعليمية، جدد التزامه بتحسين دخل الأطر التربوية، وأعلن عن تفعيل التعويض عن العمل في المناطق القروية. كما كلف مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية بتحديد المناطق الجغرافية المعنية وعدد المستفيدين من منحة الـ5000 درهم.
واعترف الوزير، وفق ذات المصادر، بوجود تأخر في تنزيل قرار تقليص ساعات العمل الأسبوعية بمختلف الأسلاك التعليمية، مرجعاً ذلك إلى تأخر صدور قرار رسمي يمنح الصلاحية للجنة الدائمة للمناهج والبرامج لإجراء الإصلاحات البيداغوجية اللازمة.
كما حرص برادة على طمأنة نساء ورجال التعليم بخصوص المباريات المهنية، مشدداً على أن العملية تخضع للتدقيق والشفافية، مع تأكيده أن النتائج ستُعلن قريباً.
الاجتماع تطرق أيضاً إلى ملف الطعون والجدل المرتبط بمباراة توظيف الدكاترة، حيث تدخلت المفتشية العامة للوزارة، في حين تمسكت النقابات بتسوية الملف بشكل نهائي.
من جهة أخرى، ناقش اللقاء مستجدات النظام الأساسي الخاص بموظفي التربية الوطنية، لاسيما المادة 81 التي تهم فئة “أساتذة الزنزانة 10″، في ظل استمرار مطالبهم بالتسوية الشاملة.
وفي خطوة جديدة، أعلن الوزير عن الموافقة على فتح باب التكوين أمام الأساتذة المكلفين خارج سلكهم الأصلي، وذلك ابتداءً من شهر أكتوبر المقبل.