انضمام الرأس الأخضر لبرنامج “DATA-TIKA” المغربي

0

أفضى اتفاق تعاون مؤسساتي بين المغرب وجمهورية الرأس الأخضر إلى انضمام العاصمة برايا رسميًا لبرنامج المواكبة “DATA-TIKA”، الهادف إلى دعم الامتثال للتشريعات المؤطرة لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي وتعزيز الثقة الرقمية.

وجرى توقيع الاتفاق، يوم الاثنين 19 يناير 2026 بالرباط، بين رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بالمغرب، عمر سغروشني، ورئيس الهيئة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بالرأس الأخضر، فاوستينو فاريلا مونتيرو، في خطوة تعكس رغبة البلدين في ترسيخ تعاون مؤسساتي يواكب التحول الرقمي الآمن.

وأفاد بلاغ للجنة الوطنية المغربية أن هذا الاتفاق يندرج في إطار انضمام هيئة الرأس الأخضر إلى برنامج “DATA-TIKA”، الذي أطلق سنة 2020 لمواكبة المؤسسات في مسار الامتثال القانوني، وبناء منظومة متكاملة لحماية المعطيات الشخصية، اعتمادًا على مقاربات عملية تقوم على تبادل الخبرات وتقاسم أفضل الممارسات.

كما يندرج التعاون ضمن برنامج “DATA-TIKA-CONFIANÇA” الرامي إلى تعزيز الثقة الرقمية، حيث تحيل كلمة “CONFIANÇA” إلى مفهوم الثقة باللغة البرتغالية، بما يعكس البعد الرمزي والعملي للشراكة بين الرباط وبرايا.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى اللجنة الوطنية المغربية تنظيم دورات تكوينية لفائدة الجانب الرأس أخضري حول منهجية “DATA-TIKA-CONFIANÇA”، إلى جانب مواكبة تدبير اجتماعات نادي مستعملي هذه المنهجية، بما يسهم في تقوية القدرات المؤسساتية وتوحيد معايير حماية المعطيات الشخصية.

وأكد البلاغ أن هذه الخطوة تأتي في سياق التزام المؤسستين بتطوير تعاون مستدام لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بحماية الحياة الخاصة والمعطيات ذات الطابع الشخصي، مع احترام اختصاصات كل هيئة والالتزام بالتشريعات الوطنية المعمول بها في البلدين.

ويُذكر أن حماية الحياة الخاصة في المغرب مضمونة بموجب الفصل 24 من الدستور، وأن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أُحدثت بمقتضى القانون رقم 09-08 الصادر سنة 2009، المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.