“الوضعية الكارثية” لطرق اشتوكة.. بين ضعف البنية التحتية واستمرار نزيف الأرواح

0

أثارت النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، خديجة أروهال، الجدل حول حالة الطرق الإقليمية والقروية بإقليم اشتوكة أيت باها، واصفة الوضع بـ “الكارثي”، في سؤال كتابي موجه إلى وزير التجهيز والماء.

وأشارت أروهال إلى أن الطريق الإقليمية رقم 1014 تعاني من ضعف التعبيد وغياب إشارات المرور والحواجز الوقائية، وهو ما يزيد من المخاطر على حياة المواطنين، خصوصا في المناطق الزراعية النشيطة، حيث تعتمد حركة كثيفة للشاحنات والسيارات الخفيفة لنقل العمال الزراعيين والمحاصيل.

وأضافت البرلمانية أن هذه الطرق الضيقة والمتدهورة تشهد حوادث سير متكررة، داعية الوزارة الوصية إلى تقديم خطط عملية لتأهيل وتوسيع هذه المحاور، وتجهيزها بعناصر السلامة المرورية، مثل إشارات المرور والإنارة العمومية، للحد من نزيف الأرواح الذي يشهده الإقليم.

وذكرت أروهال أن هناك حاجة ماسة إلى حلول عاجلة لتأمين تنقل آلاف العمال الزراعيين يومياً، بما يضمن سلامتهم ويجنب المنطقة المزيد من الكوارث، في وقت تبقى فيه تأهيل الشبكة الطرقية ليس مجرد مطلب تنموي، بل ضرورة إنسانية لإنقاذ الأرواح وضمان كرامة العمال والعاملات.

تأتي هذه المساءلة البرلمانية في سياق حوادث مأساوية متكررة في مناطق فلاحية متعددة، تعكس هشاشة البنية التحتية الطرقية في مواجهة تنامي الحركة المرورية، خصوصا النقل الفلاحي، ما يجعل تأهيل الطرقات قضية وطنية عاجلة تجمع بين التنمية والسلامة والأمن الاجتماعي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.