الوداد يربك حسابات جبران وحركاس قبيل انطلاق الموسم الجديد

0

 

في وقت تستعد فيه أندية البطولة الوطنية لانطلاق الموسم الكروي الجديد، يعيش فريق الوداد الرياضي على وقع ارتباك داخلي يتعلق بوضعيتين تعاقديتين مع لاعبين بارزين، هما يحيى جبران وجمال حركاس، ما ينذر بأجواء مشحونة في كواليس النادي الأحمر.

فمن جهة، يواجه يحيى جبران عراقيل مفاجئة تعيق عودته الرسمية إلى الفريق، رغم التوافق المبدئي على مختلف الجوانب المالية والتقنية. السبب الرئيسي يكمن في تمسك اللاعب بوكيل أعماله الحالي، في مقابل إصرار إدارة الوداد، بقيادة هشام آيت منا، على رفض أي تعامل معه، مطالبة جبران بتغييره كشرط لإتمام التعاقد.

ورغم التفاهم السابق الذي شمل تسوية مستحقات مالية قديمة، وتوقيع اتفاق مبدئي على العقد، إلا أن إدارة الوداد أوقفت إجراءات التوقيع، وأبلغت اللاعب بضرورة حسم موقفه من الوكيل، وهو ما وضع جبران في موقف حرج، بين ولائه لممثله القانوني ورغبته في العودة إلى نادٍ حقق معه أبرز نجاحاته.

أما جمال حركاس، فوجد نفسه خارج حسابات الطاقم التقني، رغم استمرار عقده مع الفريق. فقد أبلغته إدارة النادي رسميًا بعدم الاعتماد عليه هذا الموسم، لكنها في الوقت ذاته رفضت فسخ العقد بالتراضي، مطالبة وكيله بجلب عرض مالي مقابل رحيله، تحت طائلة الإلحاق بالفريق الرديف.

هذا الخيار الأخير يبدو أشبه بورقة ضغط من الإدارة لدفع اللاعب إلى المغادرة دون تنازلات مالية، في وقت يقترب فيه سوق الانتقالات من الإغلاق، مما يزيد من تعقيد مهمة وكيله في إيجاد عرض مناسب في وقت ضيق.

وبينما يواصل الفريق استعداداته للموسم، يظل ملفا جبران وحركاس مفتوحين، وسط احتمالات متضاربة بشأن مصير كل لاعب، ووسط ضغوط الزمن، في ظل رغبة إدارة الوداد في حسم تركيبتها البشرية قبل ضربة البداية الرسمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.