
الحوز.. نقابة الصحة تدق ناقوس الخطر بعد غرق مساكن الأطر الصحية وتطالب بفتح تحقيق عاجل
دق المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بإقليم الحوز ناقوس الخطر بشأن الأضرار التي لحقت بمساكن عدد من الأطر الصحية جراء التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة مساء السبت 10 أكتوبر 2026، مطالباً بتدخل عاجل لحماية المتضررين وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات.
وأوضح المكتب الإقليمي، في بلاغ له، أن مساكن الأطر الصحية العاملة بالمركز الصحي من المستوى الثاني بأسني تعرضت للغرق، بعدما تدفقت مياه الشعبة المجاورة بفعل الأمطار القوية، مخلفة خسائر مادية مهمة، فضلاً عن تداعيات نفسية ومعنوية على العاملين المتضررين.
وسجلت النقابة، في السياق ذاته، تعرض مسكن ممرضة داخل المستوصف الصحي بتمكيست لأضرار جسيمة، بعدما غمرته مياه الأمطار بشكل كامل، مشيرة إلى أن الممرضة نجت من خطر محدق بفضل تدخل عدد من سكان المنطقة الذين سارعوا إلى إنقاذها.
واعتبرت الهيئة النقابية أن هذه الحوادث تكشف حجم المخاطر التي تواجه الأطر الصحية داخل مساكن العمل، خاصة بالمناطق التي تعرف تساقطات مطرية قوية، مؤكدة تضامنها مع جميع المتضررين وضرورة توفير ظروف إقامة تضمن سلامتهم وكرامتهم.
وطالبت النقابة مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم الحوز، إلى جانب مختلف الجهات المعنية، بالتدخل الفوري لتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين، والانتقال إلى عين المكان لتقييم حجم الخسائر، مع اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية الأرواح والممتلكات وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.
كما دعت إلى فتح تحقيق جدي ونزيه لتحديد أسباب الواقعة والملابسات المرتبطة بتغيير مسار مياه الشعبة، والتحقق من مدى ارتباط ذلك بالأضرار التي لحقت بالمساكن، مع ترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت أي تقصير.
وشدد المكتب الإقليمي على أن سلامة الأطر الصحية وكرامتها ينبغي أن تحظيا بالأولوية، داعياً الجهات المسؤولة إلى مراجعة شروط السلامة داخل مساكن العاملين بالمؤسسات الصحية، خصوصاً بالمناطق المعرضة للفيضانات والسيول، بما يضمن حماية الموارد البشرية الصحية وتمكينها من أداء مهامها في ظروف آمنة.