الفنان مصطفى سوليت يلفظ أنفاسه بعد جريمة إحراق مروّعة في الحسيمة

0

 

لفظ الفنان الريفي مصطفى سوليت أنفاسه الأخيرة، صباح اليوم الأحد 12 أكتوبر 2025، بمستشفى طنجة الجامعي، متأثرًا بحروق خطيرة من الدرجة الثالثة، ناتجة عن اعتداء شنيع تعرض له قبل أيام بمدينة الحسيمة.

وكان الضحية، الذي يُعاني من إعاقة جسدية، قد نُقل بشكل استعجالي من مستشفى الحسيمة إلى قسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي بطنجة، نظرًا لتدهور حالته الصحية واستعصاء التعامل مع حالته محليًا، حيث ظلّ يصارع الموت منذ تعرضه للاعتداء يوم 7 أكتوبر الجاري.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى شارع الزلاقة وسط مدينة الحسيمة، حين أقدم شخص على سكب مادة قابلة للاشتعال على جسد الفنان قبل أن يُشعل فيه النار أمام أنظار عدد من المارة، في مشهد صادم خلّف حالة من الذهول في صفوف المواطنين وأثار موجة استنكار واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ومباشرة بعد الحادث، باشرت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة تحقيقًا في القضية، حيث أمرت بفتح بحث قضائي للكشف عن ملابسات الجريمة، كما تم وضع المشتبه فيه رهن تدبير الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات.

ويُعد مصطفى سوليت من الوجوه الفنية المعروفة في الريف، حيث كان ينشط في مجال الموسيقى الأمازيغية رغم ظروفه الصحية الخاصة، ما جعل خبر وفاته يخلف صدمة كبيرة لدى محبيه والمجتمع الفني والثقافي في المنطقة.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.