
العيون تفتح آفاق الجراحة الروبوتية بالمغرب وإفريقيا
احتضنت كلية الطب والصيدلة بالعيون، يوم الخميس، لقاءً علمياً مميزاً جمع أطباء مغاربة وأجانب، حضوريًا وعن بُعد، من أجل مناقشة آخر مستجدات الجراحة بمساعدة الروبوت، في إطار تظاهرة علمية حملت شعار “التحديات والابتكارات التعليمية وآفاق الجراحة بمساعدة الروبوت”.
شكل هذا الحدث منصة لتبادل الخبرات والرؤى حول مستقبل هذا النوع المتطور من الجراحة، الذي يُعد أحد أبرز الابتكارات في الممارسة الطبية الحديثة، سواء من حيث الدقة أو تقليل المضاعفات وفترة النقاهة.
وسلط البروفيسور يونس أحلال، المتخصص في الجراحة الروبوتية والأورام، الضوء على مزايا هذه التقنية مقارنة بالجراحة التقليدية، مؤكداً أن تطويرها بالمغرب ضرورة استراتيجية لتعزيز فعالية النظام الصحي الوطني. كما شدد على أهمية إدماج المحاكاة الافتراضية في تكوين الجراحين من أجل تعميم الجراحة الروبوتية في مختلف مناطق المملكة.
ومن جهته، أكد البروفيسور عادل ملوكي، المسؤول عن مركز المحاكاة بكلية الطب بالعيون، أن هذه التظاهرة تمثل خطوة عملية في سبيل الارتقاء بتكوين الطلبة والمهنيين في هذا المجال، ضمن بيئة تدريب متقدمة تحاكي واقع غرف العمليات باستخدام روبوتات عالية الدقة تعمل بتكنولوجيا الواقع الافتراضي.
وتضمنت فعاليات اللقاء ورشات تدريبية متعددة التخصصات استفاد منها أطباء خريجون، مقيمون، ومهنيون في غرف العمليات، إلى جانب مناقشات تقنية وتنظيمية حول إطلاق برنامج وطني للجراحة الروبوتية.
ومن خلال هذه المبادرة، ترسخ كلية الطب بالعيون موقعها كمركز ناشئ للتميز في مجال الجراحة المتقدمة، وتسهم في وضع جهة العيون-الساقية الحمراء على خريطة الريادة في التكوين الطبي على المستوى الإفريقي.