
السكوري يكشف خطة الحكومة لإحداث مليون منصب شغل وتعزيز إدماج الشباب
أكد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، أن الحكومة تواصل تنفيذ التزاماتها في مجال التشغيل، من خلال برامج وإصلاحات تهدف إلى تحسين فرص الولوج إلى سوق الشغل، خاصة لفائدة الشباب الذين يوجدون خارج منظومتي التعليم والتكوين.
وأوضح السكوري أن الحكومة التزمت، ضمن برنامجها للفترة 2021-2026، بإحداث ما لا يقل عن مليون منصب شغل صاف، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر حاجة إلى الإدماج المهني، في إطار خارطة الطريق الوطنية للتشغيل التي دخلت مرحلة التنفيذ.
وأشار الوزير إلى أن هذه الرؤية تعتمد على مجموعة من الأوراش الاقتصادية والاجتماعية، من بينها دعم الاستثمار، وتحفيز المقاولات، وتعزيز برامج الإدماج الاقتصادي، إضافة إلى مواصلة تنزيل الاستراتيجيات القطاعية الهادفة إلى خلق فرص عمل جديدة.
كما أكد أن الحكومة تعمل على تحقيق التقائية بين مختلف البرامج العمومية الموجهة للشباب، عبر تعزيز دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبرامج دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومخططات التنمية الجهوية، بما يساهم في خلق الثروة وتحسين الدخل.
وفي الجانب الترابي، أوضح السكوري أن مقاربة التشغيل الجديدة ترتكز على تشخيص حاجيات كل جهة وتحديد القطاعات الواعدة، مع إحداث فضاءات للتوجيه وريادة الأعمال وتطوير آليات الحكامة المحلية المرتبطة بسوق الشغل.
وكشف الوزير أن خارطة الطريق الوطنية للنهوض بالتشغيل ترتكز على ثماني مبادرات عملية مدعومة بغلاف مالي إضافي يناهز 15 مليار درهم، بهدف تحفيز الاستثمار، والحفاظ على مناصب الشغل، وتطوير برامج إنعاش التشغيل.
وأضاف أن الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات تستعد لتعزيز خدماتها، عبر أهداف تشمل إدماج مئات الآلاف من الباحثين عن العمل، وتحسين قابلية التشغيل، ومواكبة حاملي المشاريع والمقاولات الصغيرة جداً.
وأكد السكوري أن هذه الإجراءات تندرج ضمن رؤية شاملة تروم تقليص البطالة، ودعم إدماج الشباب، وبناء سوق شغل أكثر قدرة على الاستجابة للتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المغرب.