الحكومة تُحدث نقلة نوعية في الصحة والتغطية الاجتماعية: تقديرات إيجابية من فرق الأغلبية

0

 

أثنت فرق الأغلبية بمجلس النواب على الإنجازات والإصلاحات التي تقودها الحكومة في قطاع الصحة والتغطية الصحية، معتبرة أنها تمثل نقلة نوعية لم تحققها حكومات سابقة.

وفي جلسة الأسئلة الشفوية الأخيرة، أكّد رؤساء الفرق النيابية أن ما تحقق من تقدم ملموس في تعميم التغطية الصحية وتطوير السياسات العمومية يؤسس لثقة المواطن في النظام الصحي، ويعد استثمارًا استراتيجيًا للمستقبل.

وأشار محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى أن الحكومة تعاملت مع السيادة الصحية بمسؤولية وطنية بعيدًا عن المزايدات السياسية، مشددًا على أن 11 مليون مواطن يستفيدون اليوم من نظام “أمو تضامن” مقارنة بعدد محدود سابقًا ضمن “راميد”.

كما لفت إلى ارتفاع عدد الأرامل المستفيدات من الدعم الحكومي، مؤكدًا التزام الحكومة بتنفيذ أجندتها الزمنية في مجال الصحة، مع دعم لتطوير قطاع الأدوية عبر تشجيع الاستثمار والبحث العلمي.

من جهته، أكد أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، أهمية الإنجازات التشريعية التي قامت بها الحكومة لتعزيز التغطية الصحية، معتبراً أن الانتقادات السابقة غير موضوعية، ومشدداً على ضرورة رفع نسبة الانخراط في منظومة التغطية الصحية الإجبارية لضمان استدامتها.

وأشاد علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، بمرحلة البناء التي تشهدها المنظومة الصحية، مشيرًا إلى الفرق بين خدمات “راميد” و”أمو تضامن”، ومؤكداً على ضرورة انخراط المواطنين، خاصة أصحاب المهن الحرة، للاستفادة من خدمات صحية شاملة ومجانية أو بتكلفة مدعمة.

في المجمل، تؤكد فرق الأغلبية أن الحكومة وضعت أسس ثورة صحية حقيقية، لا تُلمس نتائجها النهائية إلا مع مرور الوقت، داعية المواطنين إلى الانخراط الجاد والمساهمة في إنجاح هذه الورش الوطني الحيوي.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.