الجالية المغربية في قطر تزحف إلى الدوحة لدعم “أشبال الأطلس” في مونديال أقل من 17 سنة

0

 

شهدت منطقة “أسباير” بالعاصمة القطرية الدوحة حضوراً لافتاً لأفراد الجالية المغربية، الذين تقاطروا بكثافة لتشجيع المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة “أشبال الأطلس”، خلال مواجهته للمنتخب البرتغالي، اليوم الخميس، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس العالم لأقل من 17 سنة، المتواصلة إلى غاية 27 نونبر الجاري.

وأعرب أفراد الجالية المغربية في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء عن فخرهم واعتزازهم بما يحققه المنتخب المغربي في مختلف الفئات العمرية، مؤكدين دعمهم المطلق لـ“أشبال الأطلس” في مسيرتهم نحو تحقيق نتائج مشرفة تواصل إشعاع الكرة الوطنية قارياً ودولياً.

وقال رضا العلمي، المقيم بقطر منذ سنة 2016، إن حضوره رفقة عدد كبير من المغاربة يأتي “لدعم أشبال الأطلس في سعيهم نحو التأهل وإحياء ذكرى إنجاز المنتخب الأول في كأس العالم 2022”. وأضاف أن “تطور الكرة المغربية في السنوات الأخيرة منحنا لحظات فخر واعتزاز، وهذا الجيل الجديد يؤكد أن المستقبل واعد”.

من جانبه، شدد محمد بوخرفان على ثقته في قدرات المدرب الوطني نبيل باها ولاعبيه، مبرزاً أن تتويج المنتخب بكأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة “يؤكد جودة التكوين والهيكلة التي تعرفها الكرة المغربية”. كما أشار إلى أن النجاحات الأخيرة، خاصة تتويج منتخب أقل من 20 سنة بكأس العالم، “تعكس العمل العميق الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على المدى الطويل”.

أما محمد موكريم، فاعتبر أن دعم المنتخبات الوطنية “واجب وطني” بالنسبة لكل مغربي داخل الوطن أو خارجه، قائلاً: “كلنا خلف منتخباتنا لأنها ترفع راية المغرب في المحافل الدولية، وسنواصل تشجيعها لتحقيق مزيد من الإشعاع والنجاحات”.

ويواجه المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة نظيره البرتغالي على ملعب رقم 8 بمجمع “أسباير”، في مباراة حاسمة تنطلق على الساعة الواحدة والنصف زوالاً بتوقيت المغرب، حيث يسعى “أشبال الأطلس” لتحقيق فوز يقربهم أكثر من التأهل إلى الدور المقبل، ومواصلة مسيرة التألق التي باتت عنواناً بارزاً لكرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.