الأسيوطي: حكيمي ضحية تمييز غير مرئي في سباق الكرة الذهبية

0

 

قال المحلل والناقد الرياضي المصري محمد الأسيوطي إن فرص النجم المغربي أشرف حكيمي في التتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025 تبدو ضعيفة، رغم الأداء اللافت الذي قدمه هذا الموسم، مرجعًا ذلك إلى عوامل تتجاوز الإنجاز الرياضي.

وفي تصريح لجريدة “انباء مراكش”، أوضح الأسيوطي أن حكيمي يواجه منافسة شرسة من أسماء تلعب في مراكز هجومية تحظى باهتمام إعلامي أكبر، على غرار كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، لامين يامال، ومحمد صلاح، ما يُضعف من حظوظ لاعبي الدفاع رغم أدائهم الحاسم.

وأضاف أن أحد الأسباب الجوهرية وراء استبعاد تتويج حكيمي، بحسب رأيه، هو ما وصفه بـ”التمييز غير المرئي” داخل منظومة الجوائز الفردية العالمية، مشيرًا إلى استمرار تأثير العنصرية تجاه اللاعبين العرب والأفارقة والمسلمين في مثل هذه المحافل.

وضرب الأسيوطي مثالًا بما حدث في نسخ سابقة من الجائزة، حين لم يُتوّج فينيسيوس جونيور رغم أرقامه اللافتة، في موقف وصفه المدرب البرازيلي دوريفال جونيور حينها بـ”الإجحاف”، معتبرًا أن المنطق الذي يحكم هذه الجوائز لا يستند دائمًا إلى الأداء فقط.

وأشار المتحدث إلى أن حكيمي يُجسد نموذجًا للظهير العصري، إذ ساهم هذا الموسم في 27 هدفًا بين صناعة وتسجيل، متفوقًا على أرقام تاريخية حققها أساطير في مركزه مثل داني ألفيس، وهو ما يؤكد قيمته الكبيرة في باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي على حد سواء.

كما لفت إلى أن حكيمي قدّم مستوى مميزًا في كأس العالم للأندية الأخيرة، حيث ساهم في فوز فريقه باريس سان جيرمان على ريال مدريد في نصف النهائي، واقترب من دخول التاريخ بالتتويج بالبطولة مع فريقين مختلفين، بعدما فاز بها سابقًا رفقة ريال مدريد.

وختم الأسيوطي بالقول إن حكيمي يمتلك كل مقومات لاعب عالمي، لكن حظوظه في التتويج مرهونة بإرادة إعلامية وسياسية تدعمه، إضافة إلى ضرورة وجود عدالة حقيقية داخل المؤسسات الكروية التي تمنح مثل هذه الجوائز.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.