
استنفار صحي بجهة الرباط بعد تسجيل 11 حالة مشتبه فيها بالدفتيريا أغلبها بسيدي قاسم
سُجلت 11 حالة مشتبه في إصابتها بداء الخناق، المعروف باسم «الدفتيريا»، على مستوى جهة الرباط، تتحدر أغلبها من إقليم سيدي قاسم، وفق معطيات أوردتها جريدة «مدار21»، ما استدعى نقل الحالات المعنية إلى مؤسسات استشفائية من أجل التكفل بها.
وحسب المعطيات ذاتها، فقد جرى توجيه الحالات المشتبه فيها إلى مستشفى مولاي يوسف ومستشفى الأطفال، قصد إخضاعها للفحوصات اللازمة وتوفير الرعاية الطبية المناسبة، في انتظار استكمال التحريات والتأكد من طبيعة الإصابات.
ويأتي تسجيل هذه الحالات بعد أسابيع من إعلان وزارة الصحة والحماية الاجتماعية رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق بجهة سوس ماسة، وتحديداً بعمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها.
وكانت الوزارة قد أفادت، في نهاية شتنبر الماضي، بتأكيد إصابة واحدة مخبرياً، مقابل إخضاع ثماني حالات أخرى للتحري والتأكد المخبري، من بينها حالتا وفاة، مشيرة إلى أن الأطفال المعنيين لم يسبق لهم تلقي اللقاح أو لم يستكملوا الجرعات الموصى بها.
ويُعد داء الخناق من الأمراض المعدية التي تنتقل أساساً عبر الرذاذ التنفسي، وقد يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة إذا لم تتم معالجته في الوقت المناسب.
وفي هذا السياق، يشكل التلقيح واحترام جدول الجرعات الأساسية والتذكيرية الموصى بها من أبرز الإجراءات الوقائية للحد من انتشار المرض، خصوصاً في صفوف الأطفال، مع أهمية التشخيص المبكر والتكفل الطبي بالحالات المشتبه فيها.