
استنفار سلطات مراكش لمواجهة انتشار المتشردين والمختلين بشوارع المدينة
تعيش مدينة مراكش خلال هذا الأسبوع على وقع تحركات مكثفة للسلطات المحلية، بعد تفاقم ظاهرة انتشار المتشردين والمختلين عقليًا في عدد من شوارع وأزقة المدينة، ما أثار مخاوف متزايدة لدى الساكنة، وبدأ يُهدد صورة المدينة السياحية.
وبحسب معطيات حصرية حصلت عليها جريدة “أنباء مراكش”، فإن والي جهة مراكش آسفي بالنيابة، رشيد بنشيخي، دعا إلى عقد سلسلة اجتماعات عاجلة، تجمع بين القياد والباشوات والمصالح الصحية، بهدف وضع خطة تدخل شاملة لمواجهة هذه الظاهرة المتنامية.
ويهدف هذا التحرك الرسمي إلى إعادة الاعتبار للفضاء العام وضمان أمن المواطنين والزوار، خاصة في ظل تسجيل حالات متكررة من التصرفات غير المتزنة التي صدرت عن بعض المختلين عقليًا، ما شكل تهديدًا مباشراً للسلامة العامة.
وتسعى السلطات، من خلال الاجتماعات المرتقبة، إلى بلورة استراتيجية متكاملة تعتمد على تنسيق التدخلات الأمنية والصحية، مع العمل على إدماج الأشخاص المختلين ضمن برامج للعلاج والدعم النفسي والاجتماعي، بما يحدّ من خطرهم المحتمل ويعيد لهم كرامتهم.
هذا وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود أوسع لتحسين المشهد الحضري لمدينة مراكش، وحمايتها من تبعات الظواهر الاجتماعية التي تؤثر سلبًا على جاذبيتها كوجهة سياحية عالمية.