استعدادات لترميم الأضرحة والزوايا في الحوز بعد الزلزال

0

في إطار تدابير الحكومة المغربية للتصدي لتداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب العديد من المناطق في البلاد في شتنبر 2023، أعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية عن شروع الوزارة في أعمال ترميم وتأهيل مجموعة جديدة من المنشآت الدينية التي تضررت جراء هذا الحدث.

وحسب بلاغ صادر عن الوزارة، فإن هذه العمليات ستشمل ترميم أضرحة وزوايا تقع بشكل أساسي في جهة مراكش-آسفي، والتي تعتبر واحدة من المناطق الأكثر تأثرا.

وتشمل الخطة ثلاثة أضرحة مهمة في مدينة مراكش، وهي ضريح سيدي عبد الله الغزواني، ضريح القاضي عياض، وضريح سيدي يوسف بن علي، إلى جانب ضريح سيدي عبد القادر الجيلالي وضريح سيدي ميمون في مدن أخرى. ويأتي ذلك ضمن سلسلة من المشاريع التي تستهدف الحفاظ على التراث الروحي والديني للمنطقة بعد الزلزال.

وتهدف الوزارة من خلال هذه العملية إلى إعادة تأهيل هذه المنشآت الروحية، التي تعد جزءا من الهوية الثقافية والدينية للمغاربة، والتي كانت تمثل مركز جذب للزوار والمؤمنين من مختلف أنحاء البلاد.

وبذلك، تأمل الوزارة في تحقيق التوازن بين الحفاظ على هذه الأماكن المهمة وضمان سلامتها أمام أي مخاطر بيئية قد تهددها في المستقبل.

وفي هذا الإطار، تم الإعلان عن فتح طلبات عروض للمشاركة في عملية ترميم هذه المنشآت، حيث من المتوقع أن تبدأ العمليات في الرابع والعشرين من أبريل المقبل، بعد تحديد مبالغ الضمان المؤقت للمنافسة.

كما شددت الوزارة على أهمية الحفاظ على سلامة هذه الأضرحة والزوايا من أجل ضمان عودة الحياة الروحية والدينية إلى هذه الأماكن في أقرب وقت ممكن.

يذكر أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سبق لها وأن قامت بتنفيذ مشاريع مماثلة لتأهيل العديد من الأضرحة والزوايا في مختلف مناطق المملكة.

وتشير الأرقام إلى أن عدد الأماكن الدينية المتضررة جراء الزلزال بلغ 2516 منشأة، منها حوالي 2217 مسجدا، ما يعكس الحجم الكبير للتأثير الذي خلفه الزلزال في مختلف المناطق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.