إسرائيل تربط إنهاء حرب غزة بمصير الرهائن: لا هدنة دون إفراج

0

 

أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن العمليات العسكرية في قطاع غزة ستتواصل ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يفضي إلى إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، مشددًا على أن “المعركة ستستمر بلا هوادة”.

جاءت تصريحات زامير خلال زيارة ميدانية أجراها يوم الجمعة داخل قطاع غزة، برفقة عدد من كبار ضباط الجيش، حيث أجرى تقييمًا للوضع الميداني هناك. وفي بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي يوم السبت، قال زامير: “بتقديري، سنعرف خلال الأيام المقبلة ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح رهائننا. وإلا، فإن المعركة ستستمر بلا هوادة”.

وأضاف رئيس الأركان: “الحرب مستمرة، وسنكيفها وفق المستجدات بما يخدم مصالحنا. الانتصارات التي حققناها تمنحنا مرونة أكبر في إدارة العمليات”.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023، عقب هجوم مفاجئ شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل 1219 شخصًا، معظمهم من المدنيين، وفق أرقام إسرائيلية رسمية. واحتُجز خلال الهجوم 251 شخصًا كرهائن، لا يزال 49 منهم في غزة، بينهم 27 تقول إسرائيل إنهم لقوا حتفهم.

في المقابل، تواصل إسرائيل منذ ذلك الحين عملياتها العسكرية الواسعة في القطاع، ما أدى إلى مقتل أكثر من 60,000 فلسطيني، غالبيتهم من المدنيين، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة في غزة، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة ذات مصداقية.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد قُتل 898 جنديًا منذ اندلاع الحرب.

وتحذر الأمم المتحدة من “مجاعة شاملة” تتهدد سكان غزة، الذين يزيد عددهم عن مليوني شخص، يعيشون تحت حصار خانق ويعتمدون بشكل شبه كلي على المساعدات الإنسانية.

في المقابل، نفى زامير الاتهامات الموجهة لجيشه بشأن تجويع المدنيين عمدًا، واعتبرها “مزاعم كاذبة ومخططًا متعمدًا لتشويه صورة جيش أخلاقي من خلال اتهامه بارتكاب جرائم حرب”، على حد تعبيره.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.