
أشغال ساحة فلوريدو تثير فوضى الصيف وتُغضب الحسيميين
تشهد ساحة فلوريدو، أو ما تُعرف بساحة الريف وسط مدينة الحسيمة، أشغال تهيئة أثارت موجة من الغضب في صفوف الساكنة المحلية وفعاليات المدينة، خاصة مع تزامنها مع فصل الصيف الذي يُعد ذروة الموسم السياحي بالمنطقة.
وعبر عدد من النشطاء المحليين عن استيائهم من رداءة الأشغال الجارية، مشيرين إلى ضعف جودة المواد المستعملة في التبليط، مما اعتبروه استخفافاً بجمالية واحدة من أبرز ساحات المدينة.
الاستياء لم يتوقف عند حدود الجودة، بل امتد ليشمل توقيت الأشغال، حيث أبدى السكان استغرابهم من انطلاقها في عز الصيف، مما فاقم الازدحام المروري وأغلق عدة أزقة وشوارع حيوية، في وقت تستقبل فيه الحسيمة أعدادًا كبيرة من الزوار والمصطافين.
مصادر محلية انتقدت بشدة تراكم التأخر في الأشغال طيلة السنوات الماضية، محمّلة المسؤولية للإدارة السابقة، بينما نوّه البعض بالتغيير الذي بدأ مع العامل الجديد، الذي شرع في إطلاق مشاريع تأهيل وتوسعة تعكس رغبة في تجاوز الركود السابق.
في ظل هذا الوضع، تتواصل ردود الأفعال الساخطة، مطالبة بسرعة الإنجاز، وضمان الجودة، واحترام خصوصيات المدينة السياحية، لتفادي مزيد من الفوضى خلال موسم حساس من كل عام.