منصة سيدي إفني تُحيي روح التعاون: نموذج محلي للتنمية المتضامنة

0

 

احتفت منصة الشباب بسيدي إفني، اليوم الخميس باليوم العالمي للتعاونيات من خلال لقاء تواصلي نظمته اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، تحت شعار: “تعزيز حلول شاملة مستدامة من أجل عالم أفضل”.

اللقاء جمع أزيد من 40 تعاونية تنشط في قطاعات متعددة، كالفلاحة، الصناعة التقليدية، والخدمات، بحضور عدد من الفاعلين العموميين المعنيين بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وقد شكلت هذه المناسبة فرصة لتبادل التجارب، ومناقشة التحديات، والتعريف ببرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وتميز اللقاء بتقديم مداخلات سلطت الضوء على الدور الحيوي للتعاونيات في تمكين الفئات الهشة، خلق فرص الشغل، وتثمين الموارد المحلية، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء اقتصاد اجتماعي أكثر عدالة واستدامة.

في هذا السياق، أكد محمد لعريبي، رئيس مصلحة برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، أن التعاونيات تمثل نموذجًا واقعيًا للتنمية المتوازنة، مشيرًا إلى أن المبادرة الوطنية موّلت 30 مشروعًا تعاونيًا بمبلغ إجمالي قدره 2.5 مليون درهم، ضمن برنامجها الثالث.

من جهته، أبرز هشام المسناوي، ممثل المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، الدينامية التي يعرفها إقليم سيدي إفني في خلق تعاونيات من الجيل الجديد، إذ تجاوز عدد التعاونيات الفلاحية بالإقليم 500 تعاونية تغطي مختلف سلاسل الإنتاج.

اللقاء توّج بزيارة ميدانية لتعاونية “أفوس غوفوس” بجماعة الاخصاص، كنموذج ناجح استفاد من دعم المبادرة الوطنية، حيث تمت تهيئة مقرها سنة 2024 بكلفة فاقت 240 ألف درهم.

وفي تصريحها، أشادت جميلة زورين، نائبة رئيسة التعاونية، بدور المبادرة في تطوير منتجاتهم المحلية، خاصة زيت الأركان وأملو، والرفع من جودة الإنتاج وتسويقه.

من خلال هذا اللقاء، جسدت سيدي إفني نموذجًا ملموسًا في دعم التعاونيات المحلية، وتكريس ثقافة العمل الجماعي كرافعة حقيقية للتنمية المتضامنة والمستدامة.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.