تدهور الخدمات الصحية بالمحمدية يثير القلق قبل المنافسات الرياضية الدولية

0

 

في الوقت الذي يستعد فيه المغرب لاستضافة كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، عبر مشاريع ضخمة تشمل تطوير البنية التحتية الرياضية والسياحية، تواجه مدينة المحمدية وضعًا صحيًا متأزمًا يثير قلق الساكنة، خاصة مع تردي الخدمات في المركز الاستشفائي الإقليمي ونقص التجهيزات الطبية والموارد البشرية.

يشكو سكان المحمدية من الاكتظاظ الحاد بمستشفى مولاي عبد الله، الذي بات غير قادر على استيعاب العدد المتزايد من المرضى، ليس فقط من المدينة، بل من الجماعات المجاورة وحتى من بن سليمان، مما يزيد من الضغط على طاقته الاستيعابية المحدودة.

وترى الفاعلة الجمعوية صوفيا بستاني أن الوضع الصحي بالمحمدية “كارثي”، متسائلة عن مدى جاهزية المدينة لاستقبال الوفود الرياضية والجماهير في ظل ضعف بنيتها الصحية. كما شددت على ضرورة تدخل وزارة الصحة والسلطات المحلية لضمان الحق في العلاج وتوفير المستلزمات الطبية الضرورية.

من جانبه، وصف عبد الرحمان رجراجي، أحد أبناء المدينة، الخدمات الصحية بأنها “متوسطة إلى سيئة”، مؤكدًا أن المستشفى الإقليمي لم يعد كافيًا لخدمة سكان المدينة المتزايد عددهم. واعتبر أن الحل الأمثل هو إنشاء مستشفى إقليمي مجهز وفق المعايير الحديثة، لضمان خدمات صحية جيدة تتناسب مع التحولات التي يشهدها المغرب استعدادًا للتظاهرات الرياضية الكبرى.

ومع استمرار الأزمة الصحية بالمحمدية، يطالب السكان بتدخل عاجل من الجهات المعنية لتحسين الخدمات الطبية، سواء عبر تأهيل المستشفى الحالي أو بناء مستشفى جديد قادر على تلبية احتياجات المدينة، حتى تكون في مستوى الحدث الرياضي الدولي الذي تستعد المملكة لاستضافته.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.