
المغرب وغينيا.. إرادة مشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوقيع 25 اتفاقية تعاون
جدد المغرب وجمهورية غينيا، الثلاثاء بالعاصمة كوناكري، التأكيد على إرادتهما المشتركة للارتقاء بعلاقاتهما الثنائية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم التنمية المستدامة.
وجاء ذلك خلال انعقاد الدورة الثامنة للجنة المختلطة للتعاون المغربي-الغيني، التي ترأسها بشكل مشترك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الغيني وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي والغينيين المقيمين بالخارج، موريساندا كوياتي.
وأشاد الجانبان خلال هذا اللقاء بعمق علاقات الصداقة والتعاون والتضامن التي تجمع المغرب وغينيا، مؤكدين أهمية مواصلة تطوير هذه العلاقات وتعزيزها في مختلف المجالات.
وأكد الوزيران، عقب استعراض حصيلة التعاون الثنائي، عزمهما على إعطاء دفعة جديدة للشراكة المغربية-الغينية، وجعلها نموذجا متقدما للتعاون جنوب-جنوب، يرتكز على المصالح المشتركة والازدهار والتنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، أشاد بوريطة ببرنامج “سيماندو 2040” الذي أطلقته غينيا، معربا عن استعداد المملكة لتقاسم تجربتها التنموية والمساهمة في تنفيذ المشاريع المرتبطة بهذا البرنامج، خاصة في مجالات البنيات التحتية، والصحة، والصيد البحري، والفلاحة، والطاقة، والأمن الغذائي، والموارد المائية، وتكوين الكفاءات.
وشكلت الدورة الثامنة للجنة المختلطة أيضا مناسبة لتعزيز الإطار القانوني المنظم للتعاون بين البلدين، من خلال توقيع 25 اتفاقية تعاون تشمل عددا من القطاعات الحيوية.
وتهم هذه الاتفاقيات مجالات الاقتصاد والمالية، والنقل الجوي، والجمارك، والفلاحة، والطاقة، والسياحة، والعدل، والصحة، والأرصاد الجوية وعلم المناخ، والموانئ، والإسكان والتعمير، والرياضة، والثقافة، والصناعة التقليدية، إلى جانب التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والتكوين المهني.
وأكد الجانبان التزامهما بتتبع تنفيذ الاتفاقيات الموقعة، بما يساهم في توسيع مجالات التعاون الثنائي وترسيخ الشراكة المتميزة التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية غينيا.