
قصف مدرسة للبنات في إيران يثير استنكار الأمم المتحدة وقلق المجتمع الدولي
أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء الهجوم الذي استهدف مدرسة للبنات في إيران، واصفة الحادث بـ”المروّع”. ودعت المفوضية الجهات المسؤولة إلى فتح تحقيق عاجل ومستقل ونشر نتائجه لتحديد المسؤوليات وضمان المساءلة.
وقالت رافينا شامداساني، المتحدثة باسم المفوضية، إن عبء إجراء التحقيق يقع على عاتق القوات التي نفذت الهجوم، مؤكدة ضرورة الكشف عن ملابسات الحادث بالكامل.
في المقابل، نفى مسؤولون أميركيون، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، أن تكون القوات الأمريكية تستهدف المدارس عمداً، في رد على التقارير الإيرانية التي أشارت إلى سقوط أكثر من 160 قتيلاً في اليوم الأول من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
من جهتها، أكدت منظمات دولية، بما فيها يونسكو، أن استهداف المدارس يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، محذرة من تأثير التصعيد العسكري على حق الأطفال في التعليم. ويأتي الهجوم ضمن موجة تصعيد عسكري تشمل ضربات متعددة في مناطق مختلفة من إيران، أسفرت عن ارتفاع عدد الضحايا المدنيين.